بدعوة كريمة من فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله، رئيس جمهورية جيبوتي، شارك سعادة يوسف الضبيعي، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية بمنظمة التعاون الإسلامي، نيابة عن معالي الأمين العام، في مراسم إحياء الذكرى الخامسة والعشرين لمؤتمر السلام الوطني الصومالي، التي أقيمت يوم اول أمس في مدينة عرتا بجمهورية جيبوتي.
وشهد الحفل حضور فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله وفخامة رئيس جمهورية الصومال الدكتور حسن شيخ محمود، إلى جانب عدد من الوزراء والبرلمانيين من حكومتي جيبوتي والصومال، وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية، حيث تم تدشين نصب عرتا التذكاري للسلام تخليدًا لذكرى هذا الحدث التاريخي الذي شكّل نقطة تحول في مسار المصالحة الصومالية.
وفي كلمته بهذه المناسبة، أكد الأمين العام المساعد أن هذا الحدث يمثل تكريمًا لجهود جيبوتي وشعبها وقيادتها في دعم السلام والمصالحة في الصومال، مشيدًا بمبادرة فخامة الرئيس إسماعيل عمر جيله عام 2000 التي أثمرت انعقاد مؤتمر المصالحة الصومالية في مدينة عرتا، وأسست لمسار سياسي جديد نحو الاستقرار والوحدة في الصومال.
وأشار سعادته إلى أن جيبوتي ما زالت تضطلع بدور محوري في دعم الأمن والاستقرار في القرن الإفريقي، مؤكدًا تقدير منظمة التعاون الإسلامي للدور البنّاء الذي تقوم به جيبوتي داخل المنظمة، ومثمنًا حالة الاستقرار التي تنعم بها.
كما جدد الضبيعي موقف منظمة التعاون الإسلامي الثابت والداعم لوحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها واستقرارها، مشددًا على أهمية استمرار الجهود الإقليمية والدولية لمساندة الشعب الصومالي في تحقيق التنمية المستدامة والسلام الدائم.
وفي ختام الفعالية، صدر إعلان مشترك عن المشاركين في الاحتفال، أكد على الأهمية التاريخية لمؤتمر عرتا 2000 باعتباره محطة مركزية في مسار المصالحة الوطنية الصومالية، التي مهدت الطريق لقيام مؤسسات الدولة وإعادة بناء الثقة بين مكونات المجتمع الصومالي.
المصدر: منظمة التعاون الإسلامي
ذكرى السلام الصومالي تُزهر في عرتا من جديد بدعم التعاون الإسلامي
47