شاركت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في الندوة التي نظمتها اللجنة الدائمة للإعلام والشؤون الثقافية (كومياك) في السنغال، تحت شعار: “إعادة التفكير في عالم معرض للخطر من خلال منظار التعاليم النبوية للشعوب وللعالم أجمع”، وذلك بحضور مسؤولين رسميين ودبلوماسيين وقادة دينيين وباحثين ومثقفين.
وتأتي الندوة في إطار تنفيذ القرار 15/51-ج الصادر عن مجلس وزراء الخارجية في إسطنبول، بشأن الاحتفال بالذكرى الـ1500 لميلاد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، واعتماد عام 2025 عامًا دوليًا لهذه المناسبة.
وتناولت الندوة من خلال كلمات رئيسية وخمس حلقات نقاش، تراث النبي صلى الله عليه وسلم وتعاليمه في تعزيز السلم والحوار والتعايش، وسبل إعادة بناء السردية حول الإرث النبوي في مواجهة حملات التضليل ضد الإسلام.
وفي كلمة الأمانة العامة، التي ألقاها نيابة عن معالي الأمين العام الدكتور الحسين غزوي، تم تسليط الضوء على التحديات العالمية الراهنة، والدعوة إلى استلهام القيم النبوية في تعزيز الوحدة والعمل المشترك وازدهار المجتمعات الإسلامية.
وتجسد مشاركة المنظمة التزامها بدعم المبادرات النوعية التي تخدم رسالتها وتعزز صورتها على المستوى الدولي
إرث النبوة يجمع العالم في ندوة دولية بالسنغال
71