يُحتفل في الثالث عشر من شباط من كل عام باليوم العالمي للإذاعة، بعد أن أعلنته الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) عام 2011، واعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2012 يوماً دولياً رسمياً. ويأتي الاحتفاء تقديراً للدور الحيوي الذي تؤديه الإذاعات في نقل الأخبار، وإيصال الآراء، وبث القصص التي تعكس هموم الناس وتطلعاتهم.
ورغم التحولات الرقمية المتسارعة، أثبتت الإذاعة قدرتها على الصمود والتكيّف، محافظة على مكانتها كوسيلة إعلامية قريبة من الجمهور، وسهلة الوصول، وقادرة على الوصول إلى مختلف الفئات، بما في ذلك المجتمعات الأقل حظاً في الوصول إلى المنصات الرقمية الحديثة.
ويكتسب الاحتفال هذا العام في الأردن طابعاً تشاركياً، حيث أطلق راديو البلد 92.5، بالتعاون مع إذاعات مجتمعية وشراكة مع اليونسكو، موجة بث مفتوحة توحّد الأصوات احتفاءً بدور الإذاعة في خدمة المجتمعات المحلية. وتحمل الفعالية شعار “الذكاء الاصطناعي أداة، وليس صوتاً”، في إشارة إلى أهمية الحفاظ على البعد الإنساني في العمل الإذاعي رغم التقدم التقني.
ويُبث البرنامج المشترك يوم الخميس من الساعة 12:30 وحتى 1:30 ظهراً، عبر أثير راديو البلد، بمشاركة إذاعة بلدية الزرقاء، وإذاعة العقبة، وإذاعة آل البيت، وإذاعة صوت الظليل، في تجربة إذاعية جامعة تعكس روح العمل المجتمعي وتكامل الجهود.
وأكدت شبكة الإعلام المجتمعي، المؤسسة غير الربحية المسؤولة عن راديو البلد وموقع “عمان نت”، أن التكنولوجيا مهما بلغت من تطور تظل وسيلة في يد الإنسان، وأن الصوت الإنساني للمذيع والمراسل والمستمع هو العنصر الأهم في صناعة الثقة ونقل نبض الشارع.