تجسِّد مناسبة يوم التأسيس عمق الجذور التاريخيَّة للمملكة العربية السعودية، وامتدادها المتصل منذ نحو ثلاثة قرون، وما تحمله من معاني الاعتزاز بالهوية الوطنية، والارتباط بالقيادة التي حفظت كيان الدولة، ورسَّخت أمنها ونهضتها منذ بدايات التأسيس حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأكّد مسؤولون وإعلاميون ومثقفون أن هذه المناسبة الوطنية الغالية تمثل رمزًا للفخر والاعتزاز بتاريخ الوطن وماضيه المشرّف وحاضره الزاهر.
وفي صفحته الرسمية بمنصة «X» كتب معالي وزير الإعلام الأستاذ سلمان بن يوسف الدوسري:
“من الأجداد المؤسسين إلى الأحفاد المخلصين، 299 عامًا مضت على وطن الخير والعزِّ والسِّيادة. أدامه الله قيادةً وأرضًا وشعبًا.”
كما هنأ المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه، مقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد والشعب السعودي بهذه المناسبة، سائلاً الله أن يديم نعمة الأمن والأمان على الوطن.
وأشار نائب وزير الإعلام الدكتور عبدالله المغلوث إلى أن يوم التأسيس يمثل إرثًا عريقًا وأثرًا عميقًا في مسيرة المملكة.
وأكد الدكتور عبدالله آل مرعي، أستاذ مشارك في جامعة الملك خالد وعضو مجلس إدارة الجمعية السعودية للإعلام والاتصال، أن يوم التأسيس يُستحضر فيه الجذور التي بدأ منها الحلم الوطني، والرّاية التي ارتفعت لتصنع تاريخًا من المجد والعز، ثلاثة قرون من الثبات ووفاء القيادة وعزم الشعب.
بدوره، قال الدكتور تركي القبلان، رئيس مركز ديمومة للدراسات والبحوث: “هم منا، ونحن منهم، جمعنا وطن واحد، وصهرتنا ذاكرة واحدة.”