استضاف المقر الرئيسي لـاليونسكو في باريس مائدة مستديرة رفيعة المستوى احتفالًا بـاليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، وذلك بمشاركة صانعي السياسات والعلماء وممثلي المنظمات الدولية والمجتمع المدني، لمناقشة التحديات المتزايدة المرتبطة بالتمييز ضد المسلمين حول العالم.
وجاءت الفعالية تحت شعار “مكافحة الإسلاموفوبيا: النهوض بحقوق الإنسان من خلال التعليم والثقافة والحوار”، ونظمتها مجموعة منظمة التعاون الإسلامي لدى اليونسكو بالتعاون مع المنظمة، وذلك في إطار رئاسة الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية المنظمة.
وتناولت المناقشات الأسباب الكامنة وراء تنامي كراهية الإسلام وآثارها في المجتمعات المختلفة، حيث شدد المشاركون على الدور الحيوي للتعليم والثقافة في مواجهة الصور النمطية والتصدي للمعلومات المضللة، وتعزيز احترام التنوع الثقافي والحوار بين الحضارات.
وشهدت الفعالية كلمات لعدد من المسؤولين والخبراء، من بينهم مدير السياسات الاجتماعية في اليونسكو غوستافو ميرينو، كما تم عرض رسالة بالفيديو من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والمبعوث الخاص لمكافحة الإسلاموفوبيا ميغيل أنخيل موراتينوس، إلى جانب كلمة للمبعوث الخاص لمنظمة التعاون الإسلامي محمد باشجي.
وسلط المتحدثون الضوء على تزايد تطبيع الخطاب المعادي للمسلمين في بعض المجتمعات، والتأثير غير المتناسب للإسلاموفوبيا على النساء، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون الدولي لبناء مجتمعات أكثر شمولًا وسلمًا.
ويعد هذا الحدث أول احتفال باليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا في مقر اليونسكو، حيث اختُتمت الفعالية بإفطار رمضاني عكس تنوع المأكولات في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، في أجواء من التضامن والحوار الثقافي خلال شهر رمضان المبارك.
مجموعة منظمة التعاون الإسلامي في اليونسكو تحتفل باليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا في باريس
2