رحبت منظمة التعاون الإسلامي باعتماد الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بالإجماع، قراراً بعنوان «مكافحة التعصب، والقوالب النمطية السلبية، ووصم الأشخاص والتمييز ضدهم، والتحريض على العنف والعنف ضدهم على أساس الدين أو المعتقد».
وأعرب القرار، الذي قدمته المنظمة من خلال مجموعتها في جنيف، عن القلق العميق إزاء استمرار حالات القوالب النمطية المهينة والتصنيف السلبي ووصم الأشخاص على أساس الدين أو المعتقد، إضافة إلى أنشطة الجماعات المتطرفة الرامية إلى ترسيخ صور نمطية سلبية حول الجماعات الدينية، لا سيما في حال التغاضي عنها من قبل بعض الحكومات.
كما أدان القرار بشدة أي دعوات للكراهية الدينية التي قد تؤدي إلى التحريض على التمييز أو العداء أو العنف، باستخدام مختلف وسائل الإعلام والمنصات.
ودعا القرار جميع الدول إلى اتخاذ تدابير فعالة لضمان عدم التمييز من قبل الموظفين العموميين ضد الأفراد على أساس الدين أو المعتقد، وتعزيز الحرية الدينية والتعددية بما يضمن تمكين جميع الطوائف الدينية من ممارسة شعائرها والمشاركة في المجتمع على قدم المساواة.
التعاون الإسلامي ترحب باعتماد قرار أممي لمكافحة الكراهية الدينية والتمييز
4