نظم اتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي “يونا”، بالتعاون مع المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية، ندوة افتراضية بعنوان: “المفاهيم والتطبيقات العامة للتمويل الإسلامي: مقدمة للصحفيين”، وذلك في إطار تفعيل مذكرة التفاهم بين الجانبين، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين قطاعي الإعلام والتمويل الإسلامي.
وشكّلت الندوة، التي تضمنت ثلاث جلسات تفاعلية، منصة لتعزيز فهم الإعلاميين بالمفاهيم الأساسية للتمويل الإسلامي وتطبيقاته، ودوره في النظام المالي العالمي، حيث استعرضت أبرز أدواته مثل الصكوك والأسهم وصناديق الاستثمار، إلى جانب تسليط الضوء على أطر الامتثال للشريعة الإسلامية، ودور هذا القطاع في دعم التنمية المستدامة وتعزيز الشمول المالي والحد من الفقر.
كما ناقشت الندوة أهمية العلاقة بين الإعلام والتمويل الإسلامي، مؤكدة ضرورة تقديم تغطية إعلامية دقيقة قائمة على المعرفة، بما يسهم في رفع مستوى الوعي لدى الجمهور.
وأكد حمزة باوزير أن هذه الندوة تعكس توجه المجلس نحو تعزيز دور الإعلام كشريك استراتيجي في دعم صناعة الخدمات المالية الإسلامية، مشددًا على أن رفع مستوى الوعي المجتمعي يمثل محركًا رئيسيًا لنمو القطاع وتطوره.
من جانبه، أوضح محمد بن عبدربه اليامي أن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود “يونا” لتمكين الصحفيين في الدول الأعضاء من الأدوات المعرفية اللازمة لتغطية القطاعات المتخصصة بكفاءة، مشيرًا إلى أن التمويل الإسلامي يُعد ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية، ما يستدعي تعزيز فهم الإعلام لمفاهيمه وضمان دقة التغطية.
وشهدت الندوة مشاركة عدد من الخبراء، من بينهم ماجد الغرسلي، وحاتم الطاهر، ورشيد الطائع، حيث تناولوا محاور تتعلق بالعلاقة بين الإعلام والمالية الإسلامية، والدور التنموي للقطاع، إضافة إلى المفاهيم والتطبيقات العامة.
واختُتمت الندوة بالتأكيد على استمرار التعاون بين الجانبين في تنفيذ مبادرات نوعية تدعم بناء القدرات ونشر المعرفة، بما يسهم في تطوير قطاعي الإعلام والتمويل الإسلامي على حد سواء.