أُطلق في العاصمة الإيفوارية أبيدجان، داخل فندق سين بمنطقة أبيدجان-بلاتو، مشروع “التحقيق من أجل التغيير”، الذي نظمته منظمة CIVIS Côte d’Ivoire، بهدف دعم وتعزيز الصحافة الاستقصائية في البلاد وتشجيع الإعلاميين على تجاوز قيود الرقابة الذاتية.
وخلال حفل الإطلاق، دعا وزير الاتصالات والمتحدث باسم الحكومة، أمادو كوليبالي، الصحفيين إلى تعزيز دورهم في الصحافة الاستقصائية، والتغلب على الرقابة الذاتية، مؤكداً أهمية العمل الإعلامي في كشف الحقائق ذات المصلحة العامة.
وتم خلال الفعالية، التي عُقدت يوم 21 مايو 2026، التأكيد على وجود إطار قانوني ومؤسسي يضمن حماية الصحفيين ويسهّل عملهم، حيث أشار المستشار الفني غوري بي هوي، ممثلاً عن الوزير، إلى آليات مثل لجنة الوصول إلى المعلومات ذات المصلحة العامة (CAIDP)، التي تتيح الحصول على الوثائق الإدارية خلال 15 يوماً، إضافة إلى الهيئة العليا للحوكمة الرشيدة (HABG).
وأوضح أن هذه الأطر التنظيمية تهدف إلى تمكين الصحفيين من أداء مهامهم بحرية وأمان، دون خوف من الملاحقة عند نشر معلومات تخدم الصالح العام.
من جانبه، أكد رئيس منظمة CIVIS Côte d’Ivoire، كريستوف كوامي، أن إطلاق المشروع يمثل اعترافاً بدور الصحفيين الاستقصائيين كشركاء أساسيين في تعزيز الحكم الرشيد، مشيراً إلى أن المبادرة تهدف إلى دعمهم وتطوير قدراتهم المهنية.
ويأتي المشروع تحت شعار “الصحافة الاستقصائية ومكافحة الفساد في ساحل العاج: التحديات والفرص والآفاق”، بمشاركة عدد من المؤسسات الإعلامية والهيئات التنظيمية، من بينها الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري (HACA)، والهيئة الوطنية للصحافة (ANP)، وشعبة الجرائم الاقتصادية والمالية (PPEF).
ويهدف المشروع إلى تعزيز ثقافة التحقيق الإعلامي وتوسيع دور الصحافة في مكافحة الفساد ودعم الشفافية والحكم الرشيد في ساحل العاج.