أعرب وزير الداخلية الماليزي سيف الدين نصوتيون إسماعيل عن خالص تقديره للجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لضمان نجاح وسلاسة إدارة موسم حج 1447هـ، الذي يشهد مشاركة نحو 1.7 مليون حاج من 165 دولة حول العالم.
وأوضح الوزير الماليزي أن هذا التقدير جاء عقب الاجتماع الذي ترأسه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بحضور قادة ووفود الدول المشاركة في موسم الحج، حيث استعرض سموه مختلف الاستعدادات والخطط التي اتخذتها المملكة لإدارة الموسم، بما يشمل الجوانب الأمنية والصحية والخدمية والبنية التحتية ورعاية الحجاج.
وقال سيف الدين، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، إن إدارة موسم حج بهذا الحجم تتطلب تخطيطًا بالغ الدقة وكفاءة عالية، مشيدًا بالالتزام المستمر من الحكومة السعودية في تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم بأمان وطمأنينة وفي أجواء إيمانية منظمة.
وأضاف الوزير، الذي يُعد أيضًا من بين حجاج هذا العام، أنه لمس بنفسه مدى الجدية والكفاءة التي تبديها الجهات السعودية في توفير مختلف المرافق والخدمات التي تسهّل رحلة العبادة لملايين المسلمين القادمين من شتى أنحاء العالم.
كما دعا الله أن يبارك هذه الجهود المباركة، وأن يجعلها سببًا في تيسير شؤون الحجاج وتعزيز مكانة الأراضي المقدسة بوصفها وجهة تجمع المسلمين بروح الأخوة والسلام والتضامن.
وأشار إلى أن الحكومة السعودية خصصت حصة تبلغ 31 ألفًا و600 حاج لماليزيا خلال موسم حج 1447هـ / 2026م.