كوالالمبور – أكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأدب والنشر والترجمة بالمملكة العربية السعودية، الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز الواصل، أن الأدب والترجمة أصبحا من أهم أدوات تعزيز التفاهم الثقافي والتعاون المستدام بين المملكة العربية السعودية وماليزيا، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تؤديه الترجمة في بناء جسور التواصل بين الشعوب.
جاء ذلك خلال حديثه لوسائل الإعلام على هامش مشاركة المملكة العربية السعودية، ضيف شرف معرض كوالالمور الدولي للكتاب 2026، حيث أوضح أن التبادل الأدبي يتيح لشعبي البلدين التعرف بصورة أعمق على ثقافات كل منهما وقيمه وتجارب مجتمعه، بما يسهم في ترسيخ أسس التعاون في مختلف المجالات.
وأشار الواصل إلى أن مبادرة «ترجم»، التي أطلقتها الهيئة عام 2020، دعمت ترجمة أكثر من 2800 عنوان من وإلى اللغة العربية عبر 19 لغة عالمية، من بينها اللغة الملايوية، مؤكداً وجود تطلع مشترك بين الجانبين السعودي والماليزي لزيادة حجم الأعمال المترجمة بين اللغتين.
وأوضح أن الهيئة تعمل على تطوير التعاون مع المؤسسات الثقافية ودور النشر والمترجمين في ماليزيا، بما يسهم في إنتاج المزيد من الكتب والأعمال المترجمة وتعزيز الحراك الثقافي المشترك.
وأضاف أن مشاركة المملكة في المعرض تمثل فرصة مهمة لتعريف الجمهور الماليزي بالمشهد الثقافي السعودي من خلال جناح متكامل يضم 16 قطاعاً ثقافياً، معرباً عن أمله في أن تسهم اللقاءات والاتفاقات التي يشهدها المعرض في بناء شراكات ثقافية طويلة الأمد وبرامج مستدامة تخدم البلدين.
السعودية تؤكد من كوالالمبور: الأدب والترجمة ركيزتان لتعزيز الشراكة الثقافية مع ماليزيا
5