رحبت منظمة التعاون الإسلامي بما ورد في التقرير السنوي للأمين العام لـ الأمم المتحدة بشأن العنف المرتبط بمناطق النزاع، والذي تضمن إدراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومؤسساته ضمن قائمة الأطراف المشتبه بارتكابها أنماطًا من العنف المرتبط بالنزاعات، استنادًا إلى معلومات موثقة وشهادات وأدلة جرى التحقق منها عبر الآليات الأممية المختصة.
وأكدت الأمانة العامة للمنظمة أن هذه الخطوة تمثل انتصارًا قانونيًا وإنسانيًا للضحايا الفلسطينيين، وتسهم في تعزيز مسار العدالة والمساءلة، وإنهاء حالة الإفلات من العقاب التي استمرت لفترات طويلة.
واعتبرت المنظمة أن التقرير يشكل وثيقة قانونية وسياسية دولية مهمة توثق الانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق المعتقلين والمدنيين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن ما ورد فيه يفتح المجال أمام الملاحقة القانونية وفق قواعد القانون الدولي، إلى جانب الجرائم الأخرى المرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وجددت الأمانة العامة دعوتها للمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف الانتهاكات المستمرة، ومحاسبة المسؤولين عنها وفق القانون الجنائي الدولي، والعمل على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
منظمة التعاون الإسلامي ترحب بإدراج الاحتلال الإسرائيلي في القائمة الأممية لمرتكبي العنف في مناطق النزاع
3