انطلقت أمس في مدينة إسطنبول بجمهورية تركيا أعمال مؤتمر رواد الأعمال بمنظمة التعاون الإسلامي، الذي ينظمه منتدى شباب منظمة التعاون الإسلامي (ICYF) بالتعاون مع وزارة الشؤون الخارجية ووزارة الصناعة والتكنولوجيا ووزارة الشباب والرياضة في جمهورية تركيا، إلى جانب مكتب الاستثمار والتمويل التابع لرئاسة الجمهورية التركية.
وأكد معالي السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، في كلمة ألقاها نيابة عنه السيد ناجي جباروف، المدير العام لإدارة الشؤون الاقتصادية بالأمانة العامة للمنظمة، أن الشركات الناشئة والمشروعات التي يقودها الشباب تمثل ركيزة أساسية لخلق فرص العمل وتوليد الثروة وتنويع الاقتصادات الوطنية، بما يسهم في تقليل الاعتماد على القطاعات التقليدية وتعزيز النمو المستدام.
وأشار الأمين العام إلى أهمية تطوير السياسات الداعمة لريادة الأعمال الشبابية، بما يساعد على تعزيز الاقتصادات الناشئة ودمج الشباب في سوق العمل ودعم التنمية المجتمعية الشاملة، مؤكدًا أن الوصول إلى التمويل يعد أحد أبرز التحديات التي تواجه رواد الأعمال الشباب.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين الحكومات والمؤسسات المالية من أجل إنشاء مؤسسات للقروض الصغيرة الموجهة للشباب، وتوسيع فرص الحصول على التمويل الميسر والمنح وصناديق دعم الشركات الناشئة والاستثمارات الموجهة للمشروعات الريادية.
وشهد حفل الافتتاح كلمات لعدد من كبار المسؤولين وصناع القرار، فيما يجمع المؤتمر على مدى يومين ممثلين عن القطاعين العام والخاص، ورواد أعمال شباب، وأكاديميين، وخبراء، ومؤسسات تابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب منظمات دولية، بهدف تبادل الخبرات واستعراض أفضل الممارسات في مجالات الابتكار وريادة الأعمال.
ومن المقرر أن تختتم أعمال المؤتمر اليوم 4 يونيو 2026، بعد سلسلة من الجلسات الحوارية والنقاشات المتخصصة التي تركز على دعم بيئة ريادة الأعمال وتعزيز دور الشباب في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في دول العالم الإسلامي.