إسطنبول – أكد معالي الشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن حميد، المستشار بالديوان الملكي السعودي وعضو هيئة كبار العلماء وإمام المسجد الحرام، أن المال في الاقتصاد الإسلامي ليس غاية بحد ذاته، بل وسيلة لتحقيق التنمية والاستقرار الاجتماعي وتعزيز قوة المجتمعات والدول.
جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية في افتتاح قمة البركة للاقتصاد الإسلامي بإسطنبول، التي انعقدت تحت شعار “رأس المال في الاقتصاد الإسلامي: هيكلة الثروة من أجل التنمية المستدامة”.
وشدد معالي الشيخ الدكتور صالح على أن الشريعة الإسلامية أرست مبادئ تضمن تداول الثروة ومنع احتكارها، وتدعم الاستثمار المنتج والتنمية الاقتصادية المتوازنة، داعياً المؤسسات المالية الإسلامية إلى الانتقال من التركيز على المنتجات المالية إلى الإسهام الفاعل في بناء منظومات اقتصادية وتنموية مستدامة.
وتجمع القمة نخبة من العلماء والخبراء وقادة القطاع المالي لمناقشة دور رأس المال الإسلامي في دعم التنمية وتعزيز الاستقرار الاقتصادي في الدول الإسلامية