سلّطت وكالة الأنباء السنغالية (APS) الضوء على كتاب الصحفي عثمان ندياي «أفريقيا ضد الديمقراطية: أساطير وإنكار وخطر»، الذي يدعو إلى إعادة التفكير في التجربة الديمقراطية الأفريقية انطلاقاً من الواقع الاجتماعي والممارسات المدنية وديناميات القوة، بدلاً من استنساخ نماذج مؤسسية مستوردة.
وجاء عرض الكتاب ومناقشته في جامعة الشيخ أنتا ديوب في داكار، بتنظيم من مديرية الشؤون الثقافية والعلمية ومركز الدراسات في علوم وتكنولوجيا المعلومات.
وأكد ندياي أن الانتخابات وحدها لا تكفي لقياس قوة الديمقراطية، مشدداً على أهمية وجود آليات رقابة فعالة، وقضاء مستقل، وإعلام حر، ومجتمع مدني نشط، لضمان محاسبة المسؤولين والحد من ممارسة السلطة.
كما دعا إلى دراسة التجارب السياسية الأفريقية السابقة للاستعمار، وفهم الديمقراطية من منظور الواقع الأفريقي، رافضاً اعتبار الديمقراطية والتنمية مسارين متعارضين، أو النظر إلى الأنظمة العسكرية باعتبارها بديلاً ديمقراطياً.