اختُتمت فعاليات الدورة الـ39 للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية في تونس، التي أقيمت خلال الفترة من 23 إلى 29 أغسطس 2026، بالإعلان عن نتائج المسابقتين الدولية والوطنية، وسط مشاركة سينمائية متنوعة شملت الأفلام الروائية والوثائقية وأفلام التحريك والتجريب.
وشهدت المسابقة الدولية منافسة 28 فيلمًا قدمت تجارب سينمائية من بلدان وثقافات وسياقات مختلفة، فيما أعلنت لجنة التحكيم، برئاسة التونسي معز مرابط، أسماء الفائزين بجوائز الدورة.
وذهبت جائزة الصقر الذهبي إلى الفيلم الإيراني «واردن» للمخرجة صباح محمدي، فيما حصل الفيلم البرتغالي «براير» لصوفيا غويلير على جائزة أفضل فيلم روائي.
وفاز فيلم «سيلك سبون» لمارغريت رانجر، من كندا وفيتنام، بجائزة أفضل فيلم وثائقي، بينما حصد الفيلم الصيني «أليغوري أوف ذي كايف» لوايبنغ هوانغ ويجنغ وانغ جائزة أفضل فيلم تحريك/تجريبي.
وحصل الفيلم التونسي «هيفنباوند» لحسام الدين صواف على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، فيما منحت اللجنة تنويهات خاصة لأفلام «ات لاست» من لبنان، و«فسخ» من تونس، و«إيكو» من ليبيا.
وعلى مستوى المسابقة الوطنية للأفلام، فاز فيلم التحريك «العود» لحسام الدين صواف بالجائزة الكبرى، بينما حصل الفيلم الوثائقي «المردومة» لياسمين الناصر على الجائزة الخاصة للجنة التحكيم.
وذهبت جائزة أفضل فيلم مدارس إلى «كرني العائلة» ليوسف الغرياني من المدرسة العليا للسينما والصورة بقمرت، فيما حصد الفيلم الوثائقي «حوح» لسيف الدين بن غزي من نادي حمام الأغزاز للجامعة التونسية للسينمائيين الهواة جائزة أفضل فيلم للهواة والمستقلين.
كما منحت جوائز التنويه للأفلام «اهفت» لسيف الدين فلفال، و«هدر» لسليم صمود ومريم الجربي، و«كبسة» ليوسف بن خليفة، إلى جانب جائزتي أفضل صورة فوتوغرافية لمحمد وجدي العلوي عن صورة «محكمة الوجوه»، وأفضل سيناريو لعبد اللطيف بن فرج عن سيناريو «الزهايمر».