نطلقت في مدينة صلالة بسلطنة عُمان فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، الذي تنظمه بلدية ظفار ويستمر حتى 22 سبتمبر الجاري، بمشاركة واسعة من دول خليجية وعربية وأجنبية، وبحضور عدد من المسؤولين العمانيين وضيوف المهرجان والمشاركين.
ويشهد المهرجان تقديم 15 عرضًا مسرحيًا ضمن ثلاثة مسارات رئيسية، تشمل «العروض الكبرى» بمشاركة أعمال من مصر وجورجيا والإمارات وتونس وتركيا وسلطنة عُمان والعراق، و«عروض النخبة» بمشاركة إسبانيا وتونس والهند وسلطنة عُمان، إلى جانب مسار «مسرح ظفار» الذي يخصص للأعمال المسرحية العمانية التي يقدمها فنانو المحافظة.
ويحصل الفائز في كل مسار من المسارات الثلاثة على جائزة مالية قدرها 50 ألف دولار، بما يعكس حجم الاهتمام الذي يوليه المهرجان للتنافس المسرحي ودعم الإبداع الفني.
وشهد حفل الافتتاح عرضًا مرئيًا استعرض أبرز المسابقات والعروض المشاركة، إلى جانب لجان المشاهدة والتحكيم في مختلف مسارات المهرجان، كما تضمن فيلمًا خاصًا عن المكرمين في الدورة الثانية، حيث جرى تكريم 12 فنانًا من دول خليجية وعربية.
وأكد الدكتور أحمد بن محسن الغساني، رئيس بلدية ظفار ورئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان، أن الدورة الثانية تستضيف تجارب مسرحية متنوعة من عدد من الدول العربية والأجنبية، إلى جانب مشاركات عمانية، بهدف ترسيخ مكانة المهرجان كإحدى الفعاليات الثقافية المهمة على خريطة المهرجانات المسرحية العربية والدولية.
وأوضح أن المهرجان يمثل منصة للحوار الثقافي وتبادل الخبرات والمعارف، فضلًا عن دوره في التعريف بالتجارب المسرحية العمانية وإبراز الحضور الثقافي لمحافظة ظفار.
وإلى جانب العروض والمسابقات، يتضمن المهرجان برنامجًا يوميًا من حلقات العمل المسرحية المتخصصة، فضلًا عن مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية المصاحبة، بما يسهم في تطوير المعارف والمهارات المسرحية وتعزيز التواصل بين الفنانين والمبدعين من مختلف الدول.