شارك معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، في عشاء عمل رفيع المستوى على المستوى الوزاري، خُصص لبحث آخر التطورات والأزمات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك.
ونظّم العشاء معهد السلام العالمي (IPI)، بالتعاون مع حكومة دولة قطر والاتحاد الأوروبي، بمشاركة واسعة من وزراء خارجية عدد من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، إلى جانب قادة وممثلي منظمات دولية وإقليمية، وكبار المسؤولين في الأمم المتحدة، وعدد من الدبلوماسيين.
ومثّل اللقاء منصة رفيعة للحوار وتبادل الرؤى بشأن القضايا الاستراتيجية والتحديات المرتبطة بمنظومة السلم والأمن الدوليين في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وتأتي مشاركة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي في هذا الاجتماع في إطار حرص الأمانة العامة على تعزيز التواصل والحوار مع الشركاء الدوليين، والمشاركة الفاعلة في مناقشة القضايا والمبادرات الإقليمية والدولية ذات الصلة، بما يسهم في خدمة مصالح الدول الأعضاء وشعوبها.
وتندرج المشاركة ضمن برنامج الأمين العام والوفد رفيع المستوى للأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي يتضمن كذلك عقد لقاءات ثنائية مع مسؤولين دوليين وأمميين ورؤساء وفود الدول الأعضاء، إلى جانب عدد من الاجتماعات الوزارية وفرق الاتصال المعنية بالقضايا الإقليمية والدولية.