نيويورك – عقد فريق الاتصال الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمسلمين في أوروبا اجتماعًا على هامش أعمال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث التحديات التي تواجه المسلمين في عدد من الدول الأوروبية، وسبل تعزيز حقوقهم وحماية هويتهم الدينية والثقافية.
وحذر معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من تصاعد مظاهر الكراهية والاعتداءات على المقدسات الإسلامية، مشيرًا إلى ما وصفه بتوظيف أحزاب اليمين المتطرف للمسلمين ورموزهم الدينية في حملات انتخابية تحريضية.
وجدد الأمين العام التزام منظمة التعاون الإسلامي بمواصلة الحوار والتعاون مع الشركاء الأوروبيين، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، إلى جانب مبعوث الأمم المتحدة المعني بمكافحة الإسلاموفوبيا، بما يسهم في صون حقوق المسلمين وتعزيز قيم التعايش والاحترام المتبادل.
وأشاد ولد الشيخ أحمد بإسهامات المسلمين في ازدهار المجتمعات الأوروبية، مؤكدًا أهمية تعزيز مكانتهم كمواطنين فاعلين، وضمان مشاركتهم الكاملة في الحياة العامة، مع احترام هويتهم الدينية والثقافية.
وناقش الاجتماع سبل مواجهة التحديات التي تواجه المسلمين في أوروبا، وتعزيز الجهود الرامية إلى مكافحة الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية، وحماية الحقوق والحريات، بما يدعم قيم الحوار والتفاهم والتعايش بين مختلف مكونات المجتمعات الأوروبية.