تُعد الإعلامية السعودية دنيا بكر يونس من الأسماء البارزة في تاريخ الإذاعة والتلفزيون بالمملكة، إذ بدأت رحلتها الإعلامية في سن مبكرة من خلال برامج الأطفال، لتصبح واحدة من الوجوه المألوفة لدى أجيال من المستمعين والمشاهدين، وتكتسب شهرة واسعة بلقب «ماما دنيا».
واستهلت دنيا بكر يونس مشاركاتها الإعلامية وهي دون العاشرة من عمرها، من خلال برامج الأطفال، كما شاركت في مسلسل إذاعي عبر إذاعة جدة، قبل انتقالها إلى العمل في إذاعة الرياض. وتأثرت في مسيرتها بوالدها، الإعلامي الراحل بكر يونس، وبعدد من رواد الإعلام السعودي الذين أسهموا في تشكيل تجربتها المهنية.
وبرز اسمها في تقديم برامج المنوعات، وتُعرف بأنها من أوائل المذيعات السعوديات اللاتي قدمن هذا اللون البرامجي، ومن أبرز أعمالها برنامج «استديو رقم 5». كما خاضت تجربة التقديم التلفزيوني عبر برنامج الأطفال «ماما دنيا» وهي في السادسة عشرة من عمرها، لتجمع بين مخاطبة الصغار والتواصل مع جمهور أوسع.
والتحقت لاحقًا بإذاعة «إم بي سي إف إم»، وقدمت برامج من بينها «ما يطلبه المستمعون»، وتولت منصب كبيرة المذيعات، تقديرًا لمسيرتها وأدائها الإعلامي.
وعلى مدى أكثر من ثلاثة عقود، ارتبط اسم «ماما دنيا» ببرامج الأطفال والمنوعات، وحظيت بتكريم جهات متعددة تقديرًا لإسهاماتها في الإعلام السعودي، من بينها وزارة الإعلام، لتبقى تجربتها جزءًا من ذاكرة الإذاعة والتلفزيون في المملكة.