في كلمة بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة، أكد الدكتور عمرو الليثي، رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، أن الإذاعة تبقى صوتًا لا يخفت ورسالة لا تتوقف، مهما تغيرت الوسائل والمنصات الإعلامية. وقال: “اليوم، نحتفي بصوتٍ لا يخفت، برسالةٍ لا تتوقف، وبإعلامٍ يبقى رغم تغير الوسائل والمنصات. الإذاعة ليست مجرد أثير، بل نبضٌ يصل إلى الأذن ثم إلى القلب، بأخبارها، وموسيقاها، وحكاياتها التي تغذي الخيال وتنقل المعرفة.”
وأضاف الدكتور عمرو الليثي: “في هذا العالم المزدحم، تبقى الإذاعة منبرًا للحقيقة، وجسرًا للحوار، ومرآةً للتنوع الثقافي. وهي تبقى دائمًا أداة حيوية للتواصل مع الناس، لتضيء دروبهم وتساندهم في فهم العالم من حولهم، كما قال الشاعر: ‘إذاعةٌ نَسَجَتْ وعيًا ومعرفةً تُضيءُ دربَ الذي يسعى وينتظرُ’.”
وفي هذا السياق، أكد الليثي أن اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي قد جعل من صوت الإذاعة أكثر حضورًا وتأثيرًا، مشيرًا إلى أن “الإذاعة ليست من الماضي، بل هي المستقبل، بصوتٍ أوضح ورؤية أوسع.”
وفي ختام كلمته، وجه الدكتور عمرو الليثي تهنئته لجميع العاملين في مجال الإذاعة، متمنيًا لها مزيدًا من القوة والحضور في قلوب المستمعين، وأن تظل دائمًا أقرب إليهم وأقوى في التأثير على المجتمع
رئيس اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي الدكتور يهنئ الإذاعيين بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة
43