شاركت الامانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي في الندوة الدولية حول حالة تعليم اللغة العريية في العالم التي نظمتها منظمة العالم الاسلامي للتربية والعلوم والثقافة -ايسيسكو- بشراكة مع مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، وذلك بمدينة الرباط، عاصمة المملكة المغربية.
و توزعت الندوة حول ثماني جلسات علمية بمشاركة خبراء وباحثين دوليين تطرقوا في مداخلاتهم لتحديات تعليم اللغة العربية لغة ثانية في الدول الناطقة بغيرها وللرؤية المستقبلية وآفاق تعليم هذه اللغة الخالدة، لغة القرآن الكريم، في دول العالم.
كما تميزت الندوة بمداخلات حول جهود الايسيسكو ومجمع الملك سلمان في دعم حضور اللغة العربية محليا وإقليميا ودوليا والأبعاد الاستراتيجية لتعليمها ودورها في التواصل الحضاري. كما ناقش المشاركون تقرير حالة اللغة العربية في العالم الذي أعده مجمع الملك سلمان الذي يعتبر مرجعا أساسيا في فهم مكانة اللغة العربية وإستراتيجيات تعليمها ونشرها.
واختتمت الندوة بعرض توصيات تهدف إلى إيجاد حلول فعالة لرفع التحديات التي تعيق تطور وتنامي نفوذ اللغة العربية مقارنة باللغات الأخرى واستكشاف السبل الكفيلة بضمان انتشارها وتعليمها على أوسع نطاق.
وقد تميزت الندوة بكلمة الأمانة العامة التي ألقاها الدكتور الحسين غزوي، مدير الشؤون الثقافية، نيابة عن معالي الأمين العام للمنظمة حيث نوه من خلالها بالجهود المحمودة التي تقوم بها الإيسيسكو ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية من أجل دعم برامج تعليم اللغة العربية والمساهمة في رسم السياسات اللغوية بدول العالم الإسلامي وتنفيذ برامج واستراتيجيات تطوير لغة الضاد. كما أشادت كلمة معالي الأمين العام بتقرير المجمع باعتباره تشخيصا علميا دقيقا لواقع تعليم اللغة العربية عبر العالم وبالتوصيات التي صدرت عن هذه الندوة العلمية الدولية و التي تشكل خارطة طريق لتنفيذ برامج عمل مدروسة وقابلة للقياس والتقييم تروم خدمة هذه اللغة العظيمة و اعطاءها المكانة التي تستحقها.
المصدر: منظمة التعاون الاسلامي
الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي تشارك في الندوة الدولية حول حالة تعليم اللغة العربية في العالم
342