أثبتت دولة الكويت أنها مركز فكر وثقافة وإعالم نابض في قلب الخليج العربي بعدما رسخت حضورها الثقافي وريادتها الإعلامية من خلال دعمها للإبداع
واحتضانها الكتاب والفنانين إلى جانب إنشائها مؤسسات إعلامية رائدة ساعدت على تعزيز الوعي المجتمعي الأجيال متعالية.
فمن أوال الصحف الخليجية إلى المهرجانات المسرحية الرائدة ومن دعم الترجمة والنشر إلى إنتاج دراما تلفزيونية أثرت الشاشات العربية برز دور دولة الكويت في جعل الثقافة والإعلام أحد أعمدة نهضتها الوطنية وحضورها العربي.
ومحمد اختبار الكويت لتكون عاصمة الثقافة والإعلام العربي لعام 2025 الجهود الكويتية المتواصلة في مجالي الثقافة والإعلام كما يبرز مكانتها كمركز القيمي للتفاعل الحضاري والتواصل الفكري والتقدير العربي الصادراتها في دعم الثقافة والتعليم والحفاظ على التراث الثقافي.
وفي هذا السياق أكد عضو مجلس الشيوخ نقيب الإعلاميين المصريين الدكتور طارق سعدة في لقاء مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم الخميس أن اختيار دولة الكويت عاصمة للثقافة والإعلام يبرز مكانتها كمنصة الفكرية وإعلامية لها تأثير عربي واسع”.
ولفت إلى دورها الريادي للكويت والمؤثر إقليميا وعربيا في مجالي الثقافة والإعلام وخصوصا منذ بدايات المسرح والصحافة والتلفزيون في الخليج العربي وذلك بفضل الدعم غير المحدود من قياداتها السياسية المتعالية.
وشدد على أهمية استثمار اختيار الكويت عاصمة الثقافة والإعلام لتعزيز التعاون والتنسيق العربي المشترك خدمة للقضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد في هذا الصدد بالتعاون الإعلامي القائم بين مصر والكويت مؤكدا أنه يمثل نموذجا مميزا العلاقة ثنائية بين بلدين يجمعهما تاريخ مشترك.
وأوضح سعدة أن هناك تعاونا وتنسيقا مستمرا بين المؤسسات الإعلامية في كلا البلدين لتوحيد الخطاب الإعلامي إزاء القضايا العربية المهمة مثل دعم القضية الفلسطينية والأمن القومي العربي
وقال إنه تم توجيه دعوات رسمية المؤسسات إعلامية كويتية لبحث آليات التعاون المشترك موضحا أن نقابة الإعلاميين تعمل حالها على إعداد مشروع بروتوكول للتعاون مع دولة الكويت في مجالات التدريب والذكاء الاصطناعي وتطوير الرسالة الإعلامية.
من جانبها قالت المتحدثة باسم وزارة الثقافة المصرية رضوى هاشم في تصريح مماثل إن اختيار الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي لعام 2025 هو تقدير مستحق لتاريخها الإعلامي الرائد والدورها في دعم القضايا العربية على مدى عقود
وأكدت أن الكويت كانت ولا تزال منصة حوار وتنوير وقدمت تجارب رائدة في الإعلام المقروء والمرئي والمسموع” مضيفة أن هذا الاختيار بعيد تسليط الضوء على أهمية الإعلام كأداة استراتيجية في تعزيز الوعي ودعم القيم العربية وبناء الجسور بين الشعوب.
وأشارت إلى أهمية ما تخلل هذا العام من مبادرات إعلامية عربية مشتركة وملتقيات مهنية تجمع المؤسسات الإعلامية من مختلف الدول إلى جانب دعم منصات التدريب وبناء القدرات الإعلامية وأعربت عن الأمل في إطلاق منصة الكترونية مشتركة تروج للثقافة العربية وتسهم في صناعة محتوى نوعي برز الهوية الثقافية العربية ويحافظ على كنوز الفن والموروث الثقافي العربي
وتطرقت هاشم إلى العلاقات الكويتية المصرية مؤكدة أن البلدين تربطهما علاقة تاريخية قوية في مجالي الثقافة والإعلام وأن ثمة فرصا كبيرة لتعزيز التعاون من خلال إنتاج مشترك الأعمال وثائقية أو درامية تبرز القواسم الثقافية المشتركة وكذلك تنظيم أسابيع ثقافية.
وقالت إن اختيار الكويت عاصمة للثقافة والإعلام العربي فرصة لتعزيز التعاون بين وزارات الثقافة والإعلام الإبراز الهوية الثقافية والاحتفاء بالتراث العربي المشترك والعمل على إنشاء منصات متخصصة تحفظ وتوثق وتنشر كنوز الفن والإبداع العربي وتعيد تقديمها بلغة عصرية تحافظ على الأصالة وتواكب الحداثة.
المصدر: كونا
الكويت.. منارة الثقافة والإعلام في الخليج العربي
131