استقبل معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين في الخارج في جمهورية غامبيا السيد سيرين مودو نجي، وذلك على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي عُقدت في مقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة.
وقد أعرب وزير الخارجية عن امتنان حكومة بلاده العميق للنجاح الذي حققته الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي التي استضافتها بانجول، مشيداً بجهود الأمانة العامة في تعزيز التضامن الإسلامي وتوثيق التعاون بين الدول الأعضاء. كما جدّد التأكيد على التزام غامبيا الراسخ، بوصفها رئيسة مؤتمر القمة الإسلامي، بالعمل بتنسيق وثيق مع الدول الأعضاء في المنظمة والأمانة العامة من أجل تسريع تنفيذ مخرجات قمة بانجول.
وقد أشاد الأمين العام، بدوره، بانخراط غامبيا الفاعل وروح التعاون التي تبديها في دفع أجندة المنظمة قدمًا. كما نوه بالدور الريادي الذي تضطلع به غامبيا في دعم رسالة المنظمة، وموقفها الثابت تجاه القضايا الجوهرية للمنظمة، وعلى رأسها قضية القدس الشريف وفلسطين، مؤكداً أن تعزيز التعاون والتضامن يظل أمرًا محوريًا لتحقيق النجاح الجماعي للدول الأعضاء في المنظمة.
المصدر: منظمة التعاون الإسلامي
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يستقبل وزير خارجية غامبيا
استقبل معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، معالي وزير الخارجية والتعاون الدولي والغامبيين في الخارج في جمهورية غامبيا السيد سيرين مودو نجي، وذلك على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي عُقدت في مقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة.
وقد أعرب وزير الخارجية عن امتنان حكومة بلاده العميق للنجاح الذي حققته الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي التي استضافتها بانجول، مشيداً بجهود الأمانة العامة في تعزيز التضامن الإسلامي وتوثيق التعاون بين الدول الأعضاء. كما جدّد التأكيد على التزام غامبيا الراسخ، بوصفها رئيسة مؤتمر القمة الإسلامي، بالعمل بتنسيق وثيق مع الدول الأعضاء في المنظمة والأمانة العامة من أجل تسريع تنفيذ مخرجات قمة بانجول.
وقد أشاد الأمين العام، بدوره، بانخراط غامبيا الفاعل وروح التعاون التي تبديها في دفع أجندة المنظمة قدمًا. كما نوه بالدور الريادي الذي تضطلع به غامبيا في دعم رسالة المنظمة، وموقفها الثابت تجاه القضايا الجوهرية للمنظمة، وعلى رأسها قضية القدس الشريف وفلسطين، مؤكداً أن تعزيز التعاون والتضامن يظل أمرًا محوريًا لتحقيق النجاح الجماعي للدول الأعضاء في المنظمة.
المصدر: منظمة التعاون الإسلامي