عقد فريق الاتصال الوزاري التابع لمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمسلمين في أوروبا اجتماعاً على هامش أعمال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضح الأمين العام في كلمته، التي ألقاها بالنيابة عنه سعادة الأمين العام المساعد للشؤون السياسية، يوسف بن محمد الضبيعي، أن المجتمعات المسلمة في عدد من الدول الأوروبية تواجه تحديات متزايدة، تتجلى في تصاعد مشاعر الكراهية والتحامل، والاعتداء على المقدسات الإسلامية مثل تدنيس وحرق نسخ من المصحف الشريف، وهو ما أدانه مجلس وزراء خارجية المنظمة بشدة، داعياً الحكومات المعنية إلى اتخاذ خطوات فعالة لمنع هذه الأفعال التي لا يمكن تبريرها بحرية التعبير.
كما أشار الأمين العام إلى أن المسلمين في أوروبا قد أسهموا، عبر أجيال متعاقبة، في تنمية وازدهار المجتمعات الأوروبية، مؤكداً على الأهمية التي توليها المنظمة لحقوقهم ورفاههم، وعلى التزامها بمواصلة التواصل مع الحكومات والأطراف المعنية في أوروبا لاتخاذ التدابير اللازمة لمكافحة الاسلاموفوبيا وتعزيز التفاهم والتسامح والتعايش.
من جهة أخرى، استعرض أعضاء فريق الاتصال وضع المسلمين في أوروبا ومختلف التحديات التي تواجههم والوسائل الكفيلة بحماية حقوقهم وصون هويتهم الدينية والثقافية.
المصدر: منظمة التعاون الإسلامي
فريق الاتصال الوزاري التابع لـمنظمة التعاون الإسلامي المعني بالمسلمين في أوروبا يعقد اجتماعا في نيويورك
90