احتفلت المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، بالشراكة مع وزارة الثقافة الفلسطينية ومؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام، بتخريج الصحفيين الشباب المشاركين في المشروع الوطني التدريبي “هوية”، الذي يُعد الأول من نوعه في فلسطين والمتخصص في الإعلام الثقافي.
ويهدف المشروع إلى تمكين الصحفيين الشباب وخريجي كليات الإعلام من إنتاج محتوى ثقافي يعبر عن الهوية الفلسطينية، ويعزز حضور الثقافة الوطنية في المشهدين المحلي والدولي، من خلال تدريبهم على مهارات الكتابة الصحفية الثقافية، والتغطية الفنية والتراثية، والتصوير، والإنتاج الإذاعي والتلفزيوني.
وشارك في البرنامج التدريبي ثلاثون صحفية وصحفياً من الضفة الغربية وقطاع غزة، تلقّوا سلسلة من الورش العملية والنظرية، تحت إشراف نخبة من المدربين والخبراء في الإعلام والثقافة.
وأكد رئيس مجلس إدارة المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة، موسى أبو زيد، أن مشروع “هوية” يُعد نموذجاً ملهماً للشراكة الوطنية في تمكين الشباب، مشيراً إلى أن المدرسة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير القدرات القيادية والمهنية لجيل جديد من الإعلاميين القادرين على الدفاع عن الرواية الفلسطينية.
من جهته، أشاد وزير الثقافة عماد حمدان بالمستوى المهني للمشاركين، وبالدور المحوري الذي تلعبه الشراكات الوطنية في دعم الإعلام الثقافي كأداة فكرية ونضالية تسهم في ترسيخ الهوية وحماية الذاكرة الفلسطينية.
كما عبّر رئيس مؤسسة الشبكة الفلسطينية لتطوير الإعلام، يوسف الكرنز، عن تقديره للجهود التنظيمية والتدريبية التي بذلتها المدرسة الوطنية للإدارة لإنجاح المشروع، مؤكداً أهمية استمرارية هذا النوع من البرامج في بناء جيل مثقف ومؤثر في المشهد الإعلامي العربي والدولي.
واختُتم الحفل بتوزيع شهادات التخرج على الصحفيين المشاركين وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، احتفاءً بجيل جديد من الإعلاميين الذين يحملون رسالة الهوية والثقافة الفلسطينية إلى العالم.
المصدر: وفا
فلسطين تحتفي بتخريج أول دفعة من مشروع “هوية”.. إعلاميون شباب يحملون رسالة الثقافة والهوية الوطنية
114