الشارقة احتفت فعاليات الدورة 44 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب بالأديب السوداني الكبير الطيب صالح، خلال ندوة بعنوان “الطيب صالح: بصمة سودانية.. وأثر عالمي خالد”، شهدت حضور كتّاب ونقاد من مختلف الدول العربية.
وتركزت الندوة على إبراز مكانة الطيب صالح في الأدب العربي، حيث أشار المتحدثون إلى أن أعماله أعادت الأدب العربي إلى جذوره الريفية، وارتقت بالسرد العربي إلى مستوى عالمي يجمع بين الواقعية والأسطورة، والبساطة والعمق في الوقت نفسه.
كما تم خلال الندوة تسليط الضوء على الطبعة المعدلة من أعمال الطيب صالح السردية، الصادرة عن مجموعة “كلمات للنشر”، والتي تمثل فرصة لإعادة اكتشاف إرثه الأدبي وتجديد النقاش حول مساهماته في تطوير بنية الرواية العربية، وتجديد اللغة السردية، وتوسيع فضائها الإنساني والثقافي.
وأكد المشاركون أن الطيب صالح لم يكن مجرد كاتب، بل كان صانع رؤية أدبية عميقة تتخطى حدود السودان إلى العالم العربي والعالمي، مع الحفاظ على الهوية الثقافية والبعد الإنساني في أعماله، مما جعله علامة فارقة في مسار الرواية العربية المعاصرة.
وأضافوا أن صدور الطبعة الجديدة من أعماله يشكل مناسبة مهمة للاحتفاء بإرثه الخالد، وإعادة التفكير في أثره على الأجيال الجديدة من القرّاء والكتّاب، مع التأكيد على أن الطيب صالح يستحق أن يُقرأ ويُدرس عالميًا لما يحمله من رسائل إنسانية وقيم ثقافية عميقة
معرض الشارقة للكتاب يحتفي بالأديب السوداني الطيب صالح وإرثه الروائي الخالد
44