كوالالمبور –– أعلن النائب الثاني لرئيس الوزراء الماليزي، فضيلة يوسف، خلال افتتاح منتدى كوالالمبور المصرفي للتمويل الإسلامي العشرين، أن ماليزيا تطمح لأن تكون المعيار العالمي للتنظيم والإبداع والحوكمة الإسلامية، إضافة إلى كونها مركزًا للتميز في التكنولوجيا المالية الإسلامية والصكوك المائلة للمناخ بحلول عام 2040.
وأشار فضيلة إلى أن التمويل الإسلامي سيدعم هيكلية المناخ في ماليزيا عبر الصكوك الخضراء وتمويل الهيدروجين والطاقة المتجددة وأمن المياه وأنظمة الغذاء، كما سيقود التمويل القائم على التكنولوجيا من البنوك الرقمية الإسلامية، والاستشارات الشرعية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومنصات الصكوك القائمة على سلسلة الكتل، إلى تعزيز التمويل الاجتماعي، ورقمنة الزكاة، وتطوير الوقف المنتج، وتوسيع التكفل الصغير، وتعزيز مرونة المجتمع.
وأضاف أن ماليزيا أظهرت قدرة التمويل الإسلامي على الابتكار والشمولية من خلال أول وقف نقدي رمزي في العالم، مؤكداً ريادتها في التمويل الأخضر عبر برنامج منح الصكوك والسندات للاستثمار المستدام والمسؤول.