37
أشارت تحليلات إعلامية إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يقلل من أهمية الصحفيين، بل زاد من دورهم الاستراتيجي في نقل الأخبار والتحقق منها. فقد أصبح بإمكان المؤسسات الإخبارية الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات وتحليلها بسرعة ودقة، بينما يظل الصحفي الموهوب والمجتهد العنصر الأساسي لفهم السياق وصنع المحتوى القيم.
وأوضحت الدراسات أن التطورات التكنولوجية الحديثة لم تُلغِ الحاجة إلى الصحفيين، بل دفعتهم لتبني مهارات جديدة، مثل التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، وصياغة الأخبار بطريقة مبتكرة، وضمان المصداقية والتحقق من المعلومات في ظل انتشار الأخبار المزيفة.
ويؤكد الخبراء أن الصحفي المتمرس، المدعوم بالذكاء الاصطناعي، يصبح أكثر قدرة على إنتاج محتوى إعلامي موثوق وذو قيمة للجمهور، سواء في الميادين المحلية أو على الصعيد العالمي
إقراء أيضاً في نفس القسم