أحتفل الصحفيون الفلسطينيون أمس بيوم الوفاء للصحفي الفلسطيني، في مناسبة تؤكد تضحياتهم الكبيرة في حماية ونقل الحقيقة خلال العام، في ظل استهداف ممنهج من الاحتلال الإسرائيلي.
وثّق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الصحفيين الفلسطينيين كانوا “خط الدفاع الأول عن الحقيقة”، حيث شهدوا على المجازر وغطوا الأحداث من قلبها، ودفعوا ثمنًا باهظًا في أرواحهم وصحتهم وأمنهم الشخصي.
وأظهرت الإحصاءات أن عام 2025 شهد استشهاد 56 صحفيا فلسطينيًا أثناء أداء واجبهم المهني، وإصابة أكثر من 420 بجراح متفاوتة، فيما 3 صحفيين لا يزال مصيرهم مجهولًا، وتعرض 50 صحفيا للاعتقال والتعذيب، في انتهاك صارخ لكافة القوانين والمواثيق الدولية. وبحسب المكتب، ارتفع عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بدء الاحتلال إلى 257 صحفيا.
وأشار المكتب إلى أن الصحفيين الفلسطينيين واجهوا أيضًا استهدافًا لعائلاتهم، حيث قتل الاحتلال 706 أفرادًا من عائلات الصحفيين في قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في أكتوبر 2023، في محاولة لتحويل العمل الصحفي إلى عبء وجودي.
وأكد البيان أن الصحفيين الفلسطينيين كانوا شركاء في “معركة الوعي والكرامة”، وكسروا زيف الدعاية الإسرائيلية وسلطوا الضوء على جرائم الحرب، رغم محاولات التعتيم والتضليل الإعلامي.
ودعا المكتب إلى مواصلة الدفاع عن حقوق الصحفيين وملاحقة الاحتلال قانونيًا وإعلاميًا لضمان محاسبة الجناة، مجددًا العهد بأن تظل رسالة شهداء الصحافة حيّة وفاعلة
في يوم الوفاء لهم: الصحفيون الفلسطينيون شكلوا خط الدفاع الأول عن الحقيقة في 2025
15