عقدت لجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي، المفتوحة العضوية، على مستوى المندوبين الدائمين، اجتماعًا استثنائيًا بمقر الأمانة العامة للمنظمة في جدة، لبحث تطورات الأوضاع في جمهورية الصومال الفيدرالية، على خلفية إعلان إسرائيل اعترافها بإقليم «أرض الصومال» كدولة مستقلة.
وترأس الاجتماع، الذي انعقد على جلستين افتتاحية ومغلقة، سعادة السفير جنك أوراز، الممثل الدائم للجمهورية التركية لدى منظمة التعاون الإسلامي، حيث أكد في كلمته الافتتاحية دعم المنظمة الكامل لجمهورية الصومال الفيدرالية، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدتها وسيادتها، ورفض أي محاولات من شأنها تهديد أمن واستقرار المنطقة، واصفًا الخطوة الإسرائيلية بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي.
من جانبه، أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، في كلمة ألقاها نيابة عنه الأمين العام المساعد للشؤون السياسية السفير يوسف بن محمد الضبيعي، أن الاعتراف الإسرائيلي بما يسمى «أرض الصومال» يمثل تطورًا خطيرًا يمس سيادة دولة عضو في المنظمة، ويهدد السلم والأمن الإقليميين، لا سيما في منطقة القرن الإفريقي ذات الأهمية الاستراتيجية، مشددًا على أن وحدة الصومال وسيادته مبدأ لا يمكن التنازل عنه.
بدوره، ثمّن ممثل المندوب الدائم لجمهورية الصومال الفيدرالية لدى المنظمة، السيد عبد الرحيم عثمان علمي، مواقف الهيئات الإقليمية والدولية الداعمة لسيادة الصومال، مؤكدًا الرفض القاطع للخطوة الإسرائيلية غير القانونية، وإدانة أي مساس بوحدة الأراضي الصومالية، مشددًا على أن إقليم «صوماليلاند» جزء لا يتجزأ من الدولة الصومالية ذات السيادة.
وشهدت الجلسة المغلقة مداخلات أعضاء اللجنة التنفيذية واعتماد مشروعي جدول الأعمال والبيان الختامي.
التعاون الإسلامي يعقد اجتماعًا استثنائيًا رفضًا لاعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال» ويؤكد دعم وحدة الصومال
28