رام الله (وفا) – احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أول أمس، عدداً من الصحفيين من الطواقم الإعلامية المحلية والدولية، خلال تواجدهم في قرية الشباب بقرية كفر نعمة، غرب مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أقدمت على احتجاز الصحفيين أثناء قيامهم بجولة ميدانية للاطلاع على انتهاكات الاحتلال والاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستعمرون بحق المنطقة بشكل عام، وقرية كفر نعمة وقرية الشباب على وجه الخصوص، في محاولة لمنع توثيق هذه الانتهاكات ونقلها إلى وسائل الإعلام.
وأكدت المصادر أن احتجاز الصحفيين يأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى التضييق على حرية العمل الصحفي، وعرقلة الجهود الإعلامية الرامية إلى كشف ممارسات الاحتلال والمستعمرين بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
ويُشار إلى أن المستعمرين صعّدوا، خلال الأيام الماضية، من اعتداءاتهم المنظمة على قرية الشباب، حيث طالت الهجمات محتوياتها ومعداتها، وشملت التدمير والسرقة والتخريب المتعمد، في محاولة واضحة لتقويض هذه المساحة المدنية والشبابية.
وتهدف هذه الاعتداءات، بحسب متابعين، إلى حرمان الشباب الفلسطيني من حقهم في فضاء آمن للتعلّم والتنظيم والمشاركة المجتمعية، في ظل حماية يوفرها الاحتلال للمستعمرين، يقابلها قمع واستهداف للصحفيين الساعين إلى نقل الحقيقة وتوثيق ما يجري على الأرض
الاحتلال يحتجز صحفيين أثناء توثيق اعتداءات المستعمرين غرب رام الله
17