الدار البيضاء– في إطار سعي منظمة التعاون الإسلامي إلى ترسيخ التكامل الاقتصادي بين دولها الأعضاء، شدّد معالي الأمين العام للمنظمة، السيد حسين إبراهيم طه، على الأهمية الاستراتيجية لتعزيز التمويل التجاري وبناء بنى لوجستية قوية وقادرة على دعم انسياب التجارة البينية.
جاء ذلك في افتتاح الدورة العادية الثالثة والأربعين لمجلس إدارة المركز الإسلامي لتنمية التجارة (ICDT)، المنعقدة بمدينة الدار البيضاء، حيث أُلقيت كلمة الأمين العام نيابة عنه من طرف السيد ناغي جباروف، المدير العام للشؤون الاقتصادية بالمنظمة.
وأكد الأمين العام، في رسالته، الدور المحوري الذي يضطلع به المركز الإسلامي لتنمية التجارة في تسهيل الولوج إلى آليات التمويل التجاري، والمساهمة في إرساء بنية تحتية لوجستية أكثر مرونة وتكاملاً، بما يعزز التجارة والاستثمار بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
كما استعرض الرؤية الاستراتيجية لبرنامج عمل المركز لسنة 2026، داعياً الدول الأعضاء إلى تكثيف دعمها للمركز، بما يمكنه من توسيع مبادراته الرامية إلى تحفيز المبادلات التجارية، وجذب الاستثمارات، وتعزيز القدرات المؤسساتية في مجال التجارة.
وتناقش أشغال هذه الدورة، التي تمتد على مدى يومين، تقييم أداء المركز خلال سنة 2025، ومدى تنفيذ ميزانيته، إلى جانب دراسة برنامج العمل ومشروع الميزانية لسنة 2027، في إطار تخطيط استراتيجي يراعي التحديات الاقتصادية الإقليمية والدولية.
واختتم الاجتماع أمس، ليشكل محطة أساسية في مراجعة عمل أحد الأجهزة الفرعية المهمة لمنظمة التعاون الإسلامي، والدفع بدوره في خدمة التنمية الاقتصادية والتجارية المشتركة
تعزيز التمويل التجاري محور اجتماع التعاون الإسلامي بالدار البيضاء
19