تحولت نسخة 2026 من حفل «جوي أوَرد» إلى عرض استثنائي رسخ مكانته على رأس حفلات الجوائز في المنطقة، عبر مزج الفن والرياضة وصناعة المحتوى على منصة واحدة، وسط حضور لافت لشخصيات بارزة، من بينها رئيس هيئة الترفيه تركي آل الشيخ ورئيس مجموعة MBC الوليد الإبراهيم، في مشهد أكد أن الرياض أصبحت عاصمة الترفيه العربي.
تميز الحفل بتوليفة فنية ورياضية مؤثرة، من «اللافندر كاربت» وصولاً إلى منصة التتويج، حيث شهد تكريم الفنان فضل شاكر بجائزة «المغني المفضل»، وابنه محمد فضل شاكر بجائزة «الصاعد الأفضل»، في لحظة حملت بعداً إنسانياً وفنياً عميقاً. وفازت أنغام بجائزة «أفضل مغنية»، بينما حصدت أغنية «صحاك الشوق» لفضل شاكر جائزة «الأغنية المفضلة».
على الصعيد الرياضي، توج حارس منتخب المغرب ونادي الهلال ياسين بونو بجائزة «أفضل رياضي»، فيما حصلت ليلى القحطاني على جائزة «أفضل رياضية»، مؤكدين صعود الرياضة النسائية السعودية إلى منصات التميز.
في مجال الدراما، فاز عبدالمحسن النمر بجائزة «أفضل ممثل»، بينما ذهبت جائزة «أفضل ممثلة» إلى كاريس بشار، وحاز مسلسل «أشغال شاقة جداً» على جائزة «أفضل مسلسل مصري»، و«سلمى» على لقب «المسلسل المشرقي المفضل»، فيما توّج مسلسل «شارع الأعشى» بجائزة «أفضل مسلسل خليجي».
كما تم تكريم الطفلة ترف العبيدي بجائزة «أفضل وجه جديد»، ومنح جائزة «أفضل صانع محتوى» للمؤثر ريان الأحمري («مجرم قيمز») ضمن مسار صناعة التأثير الرقمي.
وحملت الجوائز الكبرى رمزية عالية، إذ مُنحت جائزة «صنّاع الترفيه الفخرية – الإنجاز مدى الحياة» للفنان التشكيلي ووزير الثقافة المصري السابق فاروق حسني، بينما ذهبت جائزة «صنّاع الترفيه الماسية» إلى ناصر الخليفي، تقديراً لدوره في تطوير صناعة الرياضة والترفيه عالمياً.
أكد الحفل أن الرياض أصبحت منصة لصناعة اللحظة العربية المؤثرة عالمياً، حيث تتقاطع النجومية مع الرسالة الثقافية في حدث متكامل يجمع الفن، الرياضة، وصناعة المحتوى.
“جوي أوَرد 2026».. منصة الترفيه العربي تتوج النجوم وتؤكد ريادة الرياض
19