يقوم معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، بزيارة رسمية إلى جمهورية الصين الشعبية خلال الفترة من 22 إلى 27 يناير 2026، وذلك بدعوة كريمة من معالي وزير الخارجية الصيني، في إطار تعزيز الحوار البنّاء وتوطيد علاقات التعاون القائمة بين الجانبين، ويرافقه وفد رفيع من الأمانة العامة للمنظمة.
واستهل معاليه برنامج زيارته من مدينة شنغهاي، حيث عقد سلسلة من اللقاءات الرسمية والزيارات الميدانية، شملت زيارة جامعة شنغهاي للدراسات الدولية، جرى خلالها بحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات في مجالات الحوار الحضاري والدراسات الدولية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التفاهم المتبادل.
ومن المقرر أن يتوجه الأمين العام والوفد المرافق له إلى مدينة أورومتشي، عاصمة منطقة شينجيانغ الويغورية ذاتية الحكم، حيث سيعقد لقاءات مع كبار مسؤولي حكومة المنطقة، ويقوم بعدد من الزيارات الميدانية، من أبرزها زيارة معهد شينجيانغ الإسلامي، وذلك في إطار الاطلاع على أوضاع المجتمع المسلم في المنطقة، ودعم جهود الحوار والتعايش والاندماج الثقافي.
وتُختتم الزيارة في العاصمة بكين، حيث من المنتظر أن يجري معالي الأمين العام لقاءات رسمية مع وزير الخارجية الصيني وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة الصينية، لبحث آفاق التعاون في المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية، والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز الشراكة المؤسسية بين منظمة التعاون الإسلامي وجمهورية الصين الشعبية، وترسيخ مبادئ الحوار والتفاهم بين الحضارات
الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يزور الصين لتعزيز الحوار والشراكة
11