أعربت جامعة الدول العربية عن شكرها وتقديرها لدولة الكويت على رعايتها لجائزة التميز الإعلامي العربي، مشيدة بجهود وزارة الإعلام الكويتية ودعمها المتواصل في تعزيز مكانة الجائزة وترسيخ حضورها في المشهد الإعلامي العربي.
جاء ذلك في بيان للسفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لقطاع الإعلام، الذي ثمّن توجيهات معالي وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب بدولة الكويت عبد الرحمن المطيري، الرامية إلى تقديم الدعم المستمر للجائزة تحت مظلة جامعة الدول العربية.
وأوضح خطابي أن لجنة الجائزة قررت خلال اجتماعها الأول، الذي عُقد اليوم برئاسة دولة الكويت، اختيار موضوع «الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي: الفرص والتحديات» محورًا للدورة العاشرة للجائزة، تماشيًا مع التحول الرقمي المتسارع في المنطقة والانتشار المتزايد لاستخدامات تقنيات الذكاء الاصطناعي في العمل الإعلامي.
وأضاف أن أعمال اللجنة جرت في أجواء بنّاءة، وشكّلت فرصة لاستعراض الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها تحديد شعار الجائزة، واختيار مجال الدورة العاشرة، ومناقشة عدد من المقترحات الكفيلة بتطوير الجائزة والارتقاء بمستواها.
وأشار إلى أن من بين أبرز المقترحات المطروحة دراسة استحداث مجلس للأمناء يضم نخبة من الخبراء الإعلاميين، بإشراف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ودولة الكويت، بصفتها راعية الجائزة، وذلك بهدف تعزيز معايير الجودة والشفافية والمصداقية، والانفتاح على الطاقات الإبداعية في المجال الإعلامي، وتشجيع ثقافة التميز والابتكار.
وأعلن خطابي أن باب الترشح للمشاركة في الجائزة سيفتح اعتبارًا من الأول من فبراير المقبل، على أن يكون الثالث من مايو 2026 آخر موعد لتلقي الترشيحات.
وبيّن أن الجائزة تشمل أربع فئات رئيسية هي: الأعمال الإذاعية، والتلفزيونية، والصحفية، والإعلام الإلكتروني، إلى جانب فئات فرعية تشمل أفضل تقرير، وفيلم تسجيلي، وتنويه تلفزيوني، وأفضل تحقيق وتنويه إذاعي، وأفضل تحقيق استقصائي، وعمود رأي، وأفضل فيديو، وأفضل صورة فوتوغرافية، وأفضل تحقيق رقمي.
وكان مدير قناة العربي في تلفزيون دولة الكويت طلال الهيفي قد ترأس اجتماع لجنة الجائزة بمقر جامعة الدول العربية، بحضور ممثلي الدول الأعضاء في اللجنة، والأمين العام المساعد السفير أحمد رشيد خطابي
الجامعة العربية تشكر الكويت وتختار «الإعلام والذكاء الاصطناعي» محورًا لجائزة التميز
6