التقى معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، نائب رئيس جمهورية الصين الشعبية، سعادة السيد هان تشينغ، في العاصمة الصينية بكين، وذلك في إطار تعزيز العلاقات بين المنظمة وجمهورية الصين الشعبية.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين منظمة التعاون الإسلامي والصين، وأعربا عن تطلعهما إلى تعزيز الحوار والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وأكد نائب الرئيس الصيني تقدير بلاده للدور الذي تضطلع به منظمة التعاون الإسلامي باعتبارها جسرًا مهمًا يربط الصين بالعالم الإسلامي، مشددًا على حرص الصين على توطيد علاقاتها مع المنظمة ودولها الأعضاء.
من جانبه، أكد الأمين العام الأهمية الخاصة التي توليها منظمة التعاون الإسلامي لعلاقاتها مع الصين، في ضوء الروابط التاريخية والحضارية العميقة التي تجمع العالم الإسلامي بالصين، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز الحوار والتعاون على مختلف المستويات.
وفي سياق متصل، أجرى معالي الأمين العام محادثات مع معالي وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية، السيد وانغ يي، جرى خلالها استعراض شامل لمختلف جوانب العلاقات بين المنظمة والصين وآفاق تطويرها مستقبلًا.
وناقش الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية والصحية، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأكد وزير الخارجية الصيني أن بلاده تولي أهمية استراتيجية كبيرة لتطوير علاقاتها مع منظمة التعاون الإسلامي ودولها الأعضاء، معربًا عن استعداد الصين لتعزيز الثقة والدعم المتبادل، وتعميق التنسيق، وتوسيع مجالات التعاون العملي.
بدوره، أشار الأمين العام إلى أن العلاقات بين منظمة التعاون الإسلامي وجمهورية الصين الشعبية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا الرغبة المشتركة في مواصلة تعزيز الحوار والتعاون بما يخدم المصالح المشتركة
الأمين العام للتعاون الإسلامي يبحث في بكين تعزيز الشراكة مع الصين
15