جدة – بمناسبة اليوم الدولي للتعايش السلمي، جددت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي التزامها بتعزيز السلام والحوار والتعايش بين الشعوب، مستندة إلى مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي وإعلان القاهرة لحقوق الإنسان.
وأكدت الهيئة أن السلام لا يقتصر على غياب النزاعات، بل يشمل العيش المشترك مع احترام العدالة والمساواة وحقوق الإنسان، مشددة على أن الإسلام دين السلام يقوم على الرحمة والعدل وصون الكرامة الإنسانية، وأن التنوع البشري يمثل وحدة في الاختلاف ويؤسس لمسؤولية التعايش دون تمييز على أساس الجنس أو العرق أو اللغة أو الدين أو الثقافة.
وأعربت الهيئة عن بالغ قلقها إزاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في غزة، مؤكدة تضامنها مع الشعب الفلسطيني، وأن تحقيق السلام العادل والدائم مرهون بالإعمال الكامل لحق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرف في تقرير مصيره. ودعت المجتمع الدولي إلى تعزيز الحوار والعدالة واحترام الإنسانية المشتركة والتنوع الديني والثقافي وفق الالتزامات الدولية والإقليمية.
الهيئة الدائمة لحقوق الإنسان في التعاون الإسلامي: السلام الحقيقي يقوم على العدالة والتعايش
11