ترأس معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية، الجلسة الأولى ضمن فعاليات مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي»، والتي خُصصت لمناقشة الدور المحوري للخطاب الديني والإعلامي في نشر الوعي المجتمعي، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ومواجهة التطرف الفكري.
وأكدت الجلسة أهمية تبني خطاب ديني معتدل ومعاصر يعكس القيم الإسلامية السمحة، ويسهم في تحصين المجتمعات من الأفكار المتطرفة، مع إبراز دور الإعلام كأداة مؤثرة في تشكيل الوعي العام وتعزيز قيم المواطنة والتعايش.
وناقش المشاركون دور المرأة كشريك أساسي في مواجهة التطرف الديني والفكري، وأهمية تمكينها وتعزيز مكانتها داخل المجتمع، إلى جانب الدور المحوري للتعليم في بناء وعي الأجيال وترسيخ الفكر المعتدل.
وتناولت الجلسة محاور رئيسية شملت تفكيك وتصحيح الأفكار المتطرفة من خلال خطاب ديني معاصر، وتوظيف الإعلام والثقافة والفنون في نشر الوعي المجتمعي الإيجابي، إضافة إلى تفعيل دور المؤسسات التعليمية كآلية فاعلة لمناهضة التطرف.
وتأتي هذه الجلسة في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز القيم الإنسانية والمواطنة، وتوطيد الاستقرار المجتمعي، ودعم دور الخطاب الديني والإعلامي في حماية حقوق المرأة وتعزيز مشاركتها الفاعلة في التنمية المستدامة بدول منظمة التعاون الإسلامي.




