كشفت الصحافة الكازاخستانية في الخارج، ضمن مراجعة أسبوعية نشرها موقع Kazinform لمصادر المعلومات باللغة الكازاخية، أن جمهورية أوزبكستان تُعد الدولة التي تضم أكبر عدد من المدن الإسلامية التاريخية في قارة آسيا.
ووفق ما نقلته وكالة أنباء «أوزا»، فقد تم الاعتراف رسميًا بأوزبكستان من قبل منظمة سجلات آسيا باعتبارها الدولة الأكثر احتواءً على مدن إسلامية تاريخية مُدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) في آسيا.
ويعكس هذا التصنيف المكانة الحضارية والثقافية البارزة لأوزبكستان، التي تحتضن إرثًا إسلاميًا غنيًا يمتد لقرون، وتضم مدنًا تاريخية لعبت دورًا محوريًا في تطور العلوم والثقافة والفنون الإسلامية، وأسهمت في تشكيل الهوية الحضارية للمنطقة.
ويؤكد هذا الاعتراف الدولي أهمية المدن الإسلامية التاريخية كعنصر أساسي في القوة الناعمة للدول، ودورها في تعزيز السياحة الثقافية والحوار الحضاري، إلى جانب الحفاظ على الذاكرة التاريخية للأمم.
ويأتي هذا التصنيف ضمن تقارير إعلامية كازاخستانية تسلط الضوء على التحولات الثقافية والاقتصادية في آسيا الوسطى، وعلى مكانة دول المنطقة في المشهدين الحضاري والاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.