داكار– أكدت منسقة مسابقة «ملكة الرياضيات/ملكة العلوم» (MMMS)، ساخو ثياو سامبو، أن اليوم الدولي للمرأة والفتاة في مجال العلوم، الذي يُحتفل به في 11 فبراير من كل عام، يمثل فرصة متجددة للسنغال لتأكيد التزامها بالمساواة بين الجنسين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.
وأوضحت سامبو، في تصريح لوكالة الأنباء السنغالية، أن هذا اليوم يشكل محطة مهمة لتعزيز حضور الفتيات في التخصصات العلمية، والعمل على إزالة الحواجز والصور النمطية التي ما تزال تؤثر في توجيههن الأكاديمي والمهني، لا سيما في المجالات العلمية والتقنية.
وأشارت إلى أن مبادرة «ملكة الرياضيات/ملكة العلوم»، التي أطلقتها وزارة التربية الوطنية عام 2011، تمثل أداة عملية لدعم التميز العلمي للفتيات، مؤكدة أن البرنامج سيتطور ليشمل بشكل أفضل الفتيات ذوات الإعاقة، باعتبارهن من بين الفئات الأقل تمثيلًا في المسارات العلمية.
وبيّنت أن تطوير المسابقة سيشمل توفير مواد تعليمية ميسّرة، وموارد رقمية شاملة، وتسهيلات ملائمة خلال مراحل المنافسة، إضافة إلى تقديم دعم شخصي بإشراف مرشدين مدربين لتعزيز الثقة بالنفس ومواكبة التقدم العلمي للمشاركات.
وأضافت أن البرنامج يعتزم توسيع نطاقه الوطني من خلال استهداف الأكاديميات والمؤسسات التعليمية التي تقل فيها فرص وصول الفتيات، خاصة ذوات الإعاقة، إلى العلوم، فضلًا عن تعزيز الشراكات مع المنظمات المتخصصة في التعليم الشامل والتكنولوجيا الرقمية لتوسيع فرص التدريب والدعم.
وأكدت سامبو، التي تشغل أيضًا منصب رئيسة مكتب النوع الاجتماعي والتعليم الشامل وتعليم الفتيات في المديرية العامة للتعليم التابعة لوزارة التربية الوطنية، أن هذا اليوم الدولي يُعد امتدادًا طبيعيًا لرسالة المسابقة، ويتماشى مع أهدافها الرامية إلى ترسيخ تكافؤ الفرص في العلوم.
يُذكر أن اليوم الدولي للمرأة والفتاة في مجال العلوم أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2015، بهدف تعزيز المشاركة الكاملة والمتساوية للنساء والفتيات في المجالات العلمية.
وتُفتح مسابقة «ملكة الرياضيات/ملكة العلوم» أمام طالبات الصف الرابع اللواتي لا تتجاوز أعمارهن 15 عامًا، وطالبات الصف الثاني في شعبة العلوم اللواتي لا تتجاوز أعمارهن 17 عامًا حتى 31 ديسمبر من سنة المسابقة.
