اختتمت الندوة الرئيسية للدورة الـ31 من مهرجان القرين الثقافي بجلسة بعنوان «الإعلام الكويتي… الكلمة التي عبرت الحدود»، بحضور نخبة من الإعلاميين العرب، من بينهم الإعلامي السعودي داود الشريان، والإعلامي القطري تيسير عبدالله، والكاتبة والإعلامية الكويتية إقبال الأحمد، وأدارت الجلسة الإعلامية غادة الرزوقي.
وأكد الشريان أن الإعلام الكويتي ساهم في ترسيخ الهوية الوطنية وربط الانتماء بالأرض والتاريخ والثقافة والفن، كما حافظ على المواقف الأخلاقية تجاه القضايا الإقليمية، مشيرًا إلى أن الصحافة الكويتية تتميز بالجرأة والتنوع، و«من يحتمل ناجي العلي غير الكويت؟».
وأوضحت الأحمد أن الصحافة الكويتية لعبت دورًا فاعلًا في التعبير عن نبض الشارع، وأسهمت في إقالة رؤساء وزراء ووزراء، واعتبرت أن جذور الإعلام في الكويت عميقة وراسخة منذ صدور أول مطبوعة «مجلة الكويت» عام 1928، وتلتها «مجلة العربي» عام 1958.
وأشار عبدالله إلى الريادة والجودة التي ميزت الإعلام الكويتي، لاسيما في التلفزيون والإذاعة والإنتاج الفني والمطبوعات الورقية، مع التأكيد على أهمية الهيكليات الإدارية المنظمة.
وشدد المتحدثون على أن الإعلام الكويتي لم يكن مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل مشروعًا ثقافيًا وفكريًا عبر الحدود، محافظًا على المهنية والموضوعية ورافضًا أي استغلال سياسي أو شعارات جوفاء، ليكون نموذجًا يُحتذى به في المنطقة العربية.