أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات استهداف ميناء الدقم في سلطنة عمان، وناقلة نفط قبالة سواحلها بواسطة صواريخ إيرانية، معتبرةً ذلك تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها.
وأعرب الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، في بيان صادر اليوم، عن استنكاره الشديد لاستهداف منشآت داخل سلطنة عُمان، التي بذلت ولا تزال جهودًا كبيرة وجادة ومشهودًا لها في الوساطة من أجل التوصل إلى حلول سلمية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
وجدد أبو الغيط إدانته للاعتداءات الإيرانية والهجمات التي استهدفت منشآت مدنية في عدد من الدول العربية بمنطقة الخليج، مؤكدًا أنها تمثل اعتداءً مرفوضًا على السيادة الوطنية، وانتهاكًا صريحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، خاصةً مع استهداف أعيان مدنية وتعريض حياة السكان المدنيين للخطر.
وحذر الأمين العام من تبعات ما وصفه بـ”انفلات القرار العسكري الإيراني” وتداعياته على أمن الأفراد والمنشآت، وأمن الملاحة البحرية، وإمدادات الطاقة في المنطقة، معتبرًا أن إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ والطائرات المسيّرة تجاه منشآت مدنية في دول عربية يمثل سياسة مدانة وغير قابلة للتبرير تحت أي ذريعة.
وأكدت الجامعة في ختام بيانها التضامن الكامل مع جميع الدول العربية المعنية، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها في مواجهة أي تهديدات.