صدر حديثًا في الجزائر كتاب بعنوان “البحث اللغوي في التراث العربي وعلم اللغة الحديث” للباحث عبد الحميد عمروش، عن دار أدليس للنشر والتوزيع، حيث يتناول فيه إشكاليات البحث اللغوي في التراث العربي وصلته باللسانيات الحديثة.
ويؤكد المؤلف أن البحث اللغوي في التراث العربي لم يكن ترفًا معرفيًا، بل نشأ من الحاجة إلى فهم النصوص وصيانة المعنى، ما جعله تعبيرًا عن الوعي بالهوية ورؤية حضارية متكاملة عبر اللغة.
ويستعرض الكتاب في فصوله تطور الدراسات اللغوية في مجالات الأصوات والمعاجم والنحو والبلاغة والدلالة، مشيرًا إلى وجود نزوع مبكر نحو التنظير وبناء معرفة لغوية منهجية قائمة على العقل والنقل.
كما يناقش المؤلف في ثلاثة فصول أصول اللسانيات ومفاهيمها، ومسار الدرس اللغوي في التراث العربي، وصولًا إلى إبراز خصوصية البحث اللساني العربي ودوره في تطور اللغة العربية، خاصة مع تأثير نزول القرآن الكريم في ترسيخ مكانة اللغة وتطويرها.
كتاب جزائري يسلّط الضوء على البحث اللغوي في التراث العربي وعلاقته باللسانيات الحديثة
صدر حديثًا في الجزائر كتاب بعنوان “البحث اللغوي في التراث العربي وعلم اللغة الحديث” للباحث عبد الحميد عمروش، عن دار أدليس للنشر والتوزيع، حيث يتناول فيه إشكاليات البحث اللغوي في التراث العربي وصلته باللسانيات الحديثة.
ويؤكد المؤلف أن البحث اللغوي في التراث العربي لم يكن ترفًا معرفيًا، بل نشأ من الحاجة إلى فهم النصوص وصيانة المعنى، ما جعله تعبيرًا عن الوعي بالهوية ورؤية حضارية متكاملة عبر اللغة.
ويستعرض الكتاب في فصوله تطور الدراسات اللغوية في مجالات الأصوات والمعاجم والنحو والبلاغة والدلالة، مشيرًا إلى وجود نزوع مبكر نحو التنظير وبناء معرفة لغوية منهجية قائمة على العقل والنقل.
كما يناقش المؤلف في ثلاثة فصول أصول اللسانيات ومفاهيمها، ومسار الدرس اللغوي في التراث العربي، وصولًا إلى إبراز خصوصية البحث اللساني العربي ودوره في تطور اللغة العربية، خاصة مع تأثير نزول القرآن الكريم في ترسيخ مكانة اللغة وتطويرها.