أدانت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابعة لـ منظمة التعاون الإسلامي بشدة القيود المستمرة التي تفرضها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على ممارسة حرية الدين في القدس المحتلة.
وأكدت الهيئة أن هذه الإجراءات تشمل منع المسلمين من أداء الصلاة في المسجد الأقصى لفترات طويلة، إلى جانب منع المسيحيين من الوصول إلى أماكن عبادتهم لأداء شعائرهم الدينية، في انتهاك واضح لحرية الدين والمعتقد.
وشددت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي على أن حرية الدين، بما في ذلك الحق في إظهار الدين في العبادة والشعائر والممارسة والتعليم، تُعد حقًا أساسيًا غير قابل للتصرف بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأوضحت الهيئة أن فرض قيود تعسفية وتمييزية على الوصول إلى أماكن العبادة يمثل انتهاكًا خطيرًا لمبادئ المساواة وعدم التمييز، كما يُعد خرقًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، ويقوض كرامة الأفراد والمجتمعات بحرمانهم من ممارسة شعائرهم بحرية.
وأكدت الهيئة أن أي محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأماكن المقدسة أو تقييد الوصول إليها تُعد انتهاكًا للالتزامات القانونية الدولية.
ودعت الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان لمنظمة التعاون الإسلامي المجتمع الدولي، بما في ذلك آليات الأمم المتحدة وهيئات حقوق الإنسان الدولية، إلى اتخاذ إجراءات فاعلة لضمان المساءلة، وحماية الحق في حرية الدين، وضمان وصول غير مقيد وعادل إلى الأماكن المقدسة لجميع المصلين.
الهيئة الحقوقية الإسلامية تدين قيود الاحتلال على العبادة في القدس
4