انطلقت فعاليات الدورة الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، التي تُنظم بالتعاون مع وزارة الأوقاف المصرية، بمشاركة واسعة من القيادات الإعلامية من مختلف الدول الإسلامية والعربية، وذلك في إطار تعزيز دور الإعلام في مواجهة التحديات المعاصرة وبناء الوعي المجتمعي.
وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور معالي الأستاذ الدكتور وزير الأوقاف، إلى جانب نخبة من الإعلاميين وصنّاع المحتوى من دول .
وجاء في كلمة الدكتور رئيس في افتتاح الدورة الحادية عشرة لاتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع وزارة الأوقاف المصرية:
“بسم الله الرحمن الرحيم
معالي الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف بجمهورية مصر العربية،
الزميلات والزملاء الإعلاميون من دول منظمة التعاون الإسلامي،
السادة الحضور الكرام،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
يسرني ويشرفني أن نلتقي اليوم في افتتاح الدورة الحادية عشرة التي ينظمها اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، بالتعاون الكريم مع وزارة الأوقاف المصرية، وبمشاركة نخبة متميزة من القيادات الإعلامية من الدول الإسلامية والعربية.
وفي هذا المقام، نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى القيادة السياسية في جمهورية مصر العربية، وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما يوليه من دعم مستمر لمسيرة العلم والتنوير، وترسيخ دور مصر كحاضنة للفكر الوسطي ومنارة للثقافة والمعرفة.
إن انعقاد هذه الدورة للمرة الحادية عشرة على التوالي يجسد شراكة راسخة بين الإعلام والمؤسسة الدينية، في رسالة متكاملة تهدف إلى بناء الوعي وصون المجتمعات.
ونلتقي اليوم في ظل عالم يشهد تحولات متسارعة، حيث أصبح الإعلام قوة فاعلة في تشكيل الوعي، الأمر الذي يتطلب إعداد إعلاميين قادرين على التعامل مع التحديات، خاصة في ظل الطفرة الكبيرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
إننا أمام مرحلة فارقة، حيث يمكن للكلمة أن تبني وعيًا أو تضلل أمة، ومن هنا تبرز مسؤوليتنا في تقديم خطاب إعلامي رشيد يعكس قيمنا ويحمي مجتمعاتنا.
وقد حرص الاتحاد من خلال أكاديمية أوسبو للتدريب الإعلامي على تطوير قدرات الإعلاميين عبر برامج متخصصة تواكب التحولات الرقمية.
كما تتميز هذه الدورة بإتاحتها — لأول مرة — بشكل افتراضي، بما يوسع دائرة المشاركة ويعزز الاستفادة.
وفي الختام، أرحب بكم في القاهرة، وأتمنى لكم دورة ناجحة مثمرة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.”
وفي سياق متصل، أصدر بيانًا عاجلًا، أدان فيه بأشد العبارات إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرًا ذلك تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
وأكد الاتحاد أن هذا التشريع يمثل شرعنة للقتل خارج إطار العدالة، ويعكس استمرار السياسات القمعية بحق الشعب الفلسطيني وأسراه، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحرك فوري وفعّال لوقف هذا الانتهاك الخطير، وتوفير الحماية الدولية للأسرى الفلسطينيين.
وجدد الاتحاد تضامنه الكامل مع الشعب الفلسطيني، وتمسكه بحقوقه المشروعة في الحرية والكرامة.