نظّمت وزارة الثقافة الفلسطينية ملتقى الرواية الشفوية في مركز خليل السكاكيني بمدينة رام الله، بمشاركة نخبة من الكتّاب والأكاديميين والباحثين والمؤرخين.
وتناول الملتقى، الذي اشتمل على ثلاث جلسات، قضايا متعددة تتعلق بالرواية الشفوية؛ حيث ناقشت الجلسة الأولى أسس وأدوات وإشكاليات التوثيق الشفوي، فيما ركزت الجلسة الثانية على دور الرواية الشفوية في معركة الوعي والسردية الفلسطينية، بينما اختُتمت الجلسات باستعراض تجارب شخصية في توثيق الرواية الفلسطينية.
وأكد وزير الثقافة الفلسطيني عماد حمدان في كلمته الافتتاحية أهمية تطوير أدوات توثيق الرواية الشفوية باستخدام الوسائط الحديثة، والعمل على بناء أرشيف وطني شامل يحفظ الذاكرة الفلسطينية من الضياع.
من جانبه، أوضح رئيس الملتقى حسام أبو النصر أن التاريخ الشفوي برز بعد عام 1948 لتوثيق روايات النكبة وما رافقها من نزوح وشتات، مؤكدًا أهمية استمرار هذا الجهد التوثيقي.
الثقافة الفلسطينية تنظّم ملتقى الرواية الشفوية في رام الله لتعزيز حفظ الذاكرة الوطنية
نظّمت وزارة الثقافة الفلسطينية ملتقى الرواية الشفوية في مركز خليل السكاكيني بمدينة رام الله، بمشاركة نخبة من الكتّاب والأكاديميين والباحثين والمؤرخين.
وتناول الملتقى، الذي اشتمل على ثلاث جلسات، قضايا متعددة تتعلق بالرواية الشفوية؛ حيث ناقشت الجلسة الأولى أسس وأدوات وإشكاليات التوثيق الشفوي، فيما ركزت الجلسة الثانية على دور الرواية الشفوية في معركة الوعي والسردية الفلسطينية، بينما اختُتمت الجلسات باستعراض تجارب شخصية في توثيق الرواية الفلسطينية.
وأكد وزير الثقافة الفلسطيني عماد حمدان في كلمته الافتتاحية أهمية تطوير أدوات توثيق الرواية الشفوية باستخدام الوسائط الحديثة، والعمل على بناء أرشيف وطني شامل يحفظ الذاكرة الفلسطينية من الضياع.
من جانبه، أوضح رئيس الملتقى حسام أبو النصر أن التاريخ الشفوي برز بعد عام 1948 لتوثيق روايات النكبة وما رافقها من نزوح وشتات، مؤكدًا أهمية استمرار هذا الجهد التوثيقي.