انطلقت في قصر الثقافة بتريشفيل فعاليات الدورة الرابعة عشرة من سوق أبيدجان للفنون الأدائية الأفريقية (MASA 2026)، وسط حضور رسمي ودبلوماسي واسع ومشاركة فنية من مختلف القارات، حيث حلت كل من المغرب والبرازيل ضيفي شرف على هذه النسخة التي تستمر حتى 18 أبريل الجاري.
وأكد رئيس وزراء ساحل العاج، روبرت بيوغري مامبي، في كلمته الافتتاحية أن المهرجان يمثل منصة استراتيجية لدعم “الاقتصاد البرتقالي” وتعزيز الصناعات الإبداعية، باعتبارها رافعة للتنمية والتشغيل وتبادل الخبرات بين الشعوب.
من جانبها، شددت الأمينة العامة للفرانكفونية لويز موشيكيوابو على أهمية الفنون كمساحة للتلاقي الإنساني وتطوير مهارات الشباب لمواكبة التحولات الرقمية، فيما أكد المنظمون أن “MASA” بات أكثر من مهرجان فني، بل حاضنة للمواهب ومختبرًا لصناعة مستقبل الفنون الأفريقية.
وتتضمن الدورة الحالية برنامجًا مكثفًا يشمل عروضًا موسيقية ومسرحية وراقصة، إلى جانب ورش عمل تدريبية ومسابقات لصناع المحتوى الرقمي، في خطوة تهدف إلى تحويل الإبداع الفني إلى مشاريع ثقافية مستدامة.
وتشهد أبيدجان خلال أيام المهرجان حراكًا ثقافيًا متنوعًا، يعكس مكانة ساحل العاج كمركز إقليمي ودولي للفنون والإبداع في القارة الأفريقية.