أكد وزير المنظومة الرقمية الماليزي غوبيند سينغ ديو أن ماليزيا وتايلاند تواصلان تعزيز علاقاتهما الثنائية من خلال الدبلوماسية الثقافية، مستندتين إلى إرث مشترك من التقاليد والروابط الشعبية الممتدة عبر الأجيال.
وأوضح، في كلمته خلال حفل الإطلاق الرسمي لـ مهرجان سونغكران الماليزي 2026 في كوالالمبور، أن العلاقة بين البلدين تتجاوز الأطر الرسمية، حيث تعكس واقعًا يوميًا من التفاعل المجتمعي والتواصل الطبيعي، خاصة في المناطق الحدودية شمال شبه الجزيرة.
وأشار إلى أن هذه الروابط المتجذرة تمثل نموذجًا حيويًا لقوة الدبلوماسية الثقافية، التي تنمو بمرور الوقت عبر الثقة والاحترام والتجارب المشتركة، مؤكدًا أن التفاهم الثقافي غالبًا ما يتحول إلى شراكات اقتصادية وثقة دبلوماسية متينة.
وأضاف أن فعاليات مثل مهرجان سونغكران تسهم بشكل فاعل في تعزيز هذه الروابط، من خلال جمع المجتمعات المختلفة وإبراز القيم والتقاليد المشتركة، بما يعكس روح التعايش والتقارب بين الشعوب.
ويُنظم المهرجان، الذي تشرف عليه السفارة الملكية التايلاندية في كوالالمبور بالتعاون مع جهات تنظيمية، خلال الفترة من 9 إلى 19 أبريل، وسط توقعات باستقطاب أكثر من 80 ألف زائر.
ويُعد سونغكران أحد أبرز الاحتفالات التقليدية المرتبطة برأس السنة التايلاندية، حيث يرمز إلى التجديد والبركة والوحدة، ويشتهر عالميًا بطقوسه الاحتفالية المبهجة، خاصة تقليد رش المياه، الذي يعكس روح الفرح والتسامح وحسن النية بين المشاركين