تحتفل جريدة السياسة بمرور 57 عامًا على تأسيسها، منذ انطلاقتها عام 1969، لتواصل دورها كأحد أبرز المنابر الإعلامية في الكويت والخليج والعالم العربي، شاهدةً على التحولات السياسية والإقليمية والدولية عبر عقود.
وعلى امتداد مسيرتها، رسّخت الصحيفة حضورها كمنصة إعلامية مؤثرة، تبنّت نهجًا مهنيًا قائمًا على الكلمة الصادقة والرأي المسؤول، وواكبت أبرز القضايا والتحولات الجيوسياسية، مقدّمةً تغطيات وتحليلات متزنة أسهمت في تشكيل الوعي العام ونقل نبض الشارع الكويتي بموضوعية.
ولم تقتصر “السياسة” على نقل الخبر، بل لعبت دورًا محوريًا في تناول القضايا الوطنية والإقليمية، وفتح ملفات الشأن العام بمهنية وجرأة، مع التزام ثابت بثوابت الدولة والدفاع عن مصالحها، ما أكسبها مكانة مرموقة وثقة واسعة لدى القراء والأوساط السياسية والإعلامية.
وفي هذه المناسبة، تلقى رئيس تحرير الصحيفة العميد أحمد الجارالله برقيات تهنئة من شخصيات دبلوماسية وإعلامية، أشادت بالدور الوطني والإعلامي الذي تضطلع به الجريدة، وإسهاماتها المستمرة في دعم مسيرة الإعلام الكويتي.
وأكد السفير سعود الرومي أن الجارالله أسهم في بناء مدرسة مهنية متميزة للصحافة الكويتية والخليجية، مشيرًا إلى أن “السياسة” أصبحت نبراسًا إعلاميًا للأجيال.
من جانبه، وصف سفير نيكاراغوا لدى الكويت محمد فرارة لاشتر مسيرة الصحيفة بأنها “ملحمة مهنية” قامت على الجرأة والمصداقية، مؤكداً أنها تمثل نموذجًا للإعلام الحر والمسؤول.
وفي السياق ذاته، أشاد سفير أوكرانيا مكسيم صبح بمكانة الصحيفة كصرح إعلامي عريق حافظ على مصداقيته عبر العقود، فيما أكد سفير اليونان إيوانيس بلوتاس دورها في ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح بين الشعوب.
كما نوّه سفير طاجيكستان زبيدالله زبيد زاده بإسهام “السياسة” في تعزيز التفاهم الثقافي والدبلوماسي، بينما أشاد سفير جمهورية إفريقيا الوسطى مرزوق إيسان دانيال بدورها في التعبير عن نبض الشارع الكويتي.
وأكد السفير البابوي يوجين مارتن نوجينت أن الصحيفة رسخت مكانتها كصوت إعلامي مرموق، فيما أشار سفير مالطا جورج سعيد زاميت إلى دورها في تقديم صحافة احترافية عالية الجودة وتعزيز حضورها إقليميًا.
وتبقى “السياسة”، بعد أكثر من خمسة عقود، نموذجًا للصحافة الرصينة التي تجمع بين الخبر والتحليل والرأي، محافظةً على دورها في مواكبة المتغيرات وصياغة الوعي، ومؤكدةً استمرارها كأحد أعمدة الإعلام العربي.