تلقى الأمين العام لـمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، رسالة خطية من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، تتضمن دعوة رسمية لمشاركة المنظمة في فعاليات إكسبو الرياض 2030، الذي يُقام تحت شعار “استشراف المستقبل”.
وقام بتسليم الرسالة المندوب الدائم للمملكة لدى المنظمة الدكتور صالح بن حمد السحيباني، وذلك خلال اللقاء الذي جمعهما بمقر الأمانة العامة للمنظمة.
وتأتي هذه الدعوة تأكيدًا لحرص المملكة العربية السعودية على تعزيز الشراكات الدولية، وإبراز دور المنظمات متعددة الأطراف في دعم التنمية المستدامة، وتبادل الخبرات، واستشراف مستقبل التعاون بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات، فضلًا عن دعم جهود المنظمة في تحقيق أهدافها ومبادئها بما يعزز الازدهار والاستقرار والسلام.
كما تعكس هذه المبادرة تقدير المملكة للدور المحوري الذي تضطلع به منظمة التعاون الإسلامي، وأهمية استمرار جهودها في تعزيز التضامن الإسلامي والعمل المشترك.
ومن المتوقع أن يشكل معرض إكسبو 2030 الرياض منصة عالمية استثنائية لاستعراض الحلول المبتكرة، وتعزيز الجهود الدولية لتحقيق الاستدامة والتنمية الشاملة، بما يجسد مسيرة التحول الطموحة التي تشهدها المملكة في إطار رؤية السعودية 2030.
ويُقام المعرض خلال الفترة من 1 أكتوبر 2030 إلى 30 مارس 2031، على مساحة تُقدّر بنحو 6 ملايين متر مربع، موزعة على خمس مناطق رئيسية تسلط الضوء على أحدث الابتكارات التقنية، والتنمية الشاملة، والحلول المستدامة.
حضر اللقاء من جانب المنظمة عدد من المسؤولين، من بينهم الأستاذ يوسف الضبيعي الأمين العام المساعد للشؤون السياسية، والسفير طارق بخيت الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والاجتماعية والإنسانية، والسفير محمد تقيه مدير عام ديوان الأمين العام، فيما حضر من جانب المندوبية الأستاذ هاني كاشف نائب المندوب الدائم، والمستشارة تغريد المحمادي.